كشف عيسى الملا، رئيس تطوير القوى العاملة الوطنية، بهيئة المعرفة والتنمية البشرية أن 1300 مواطن يبحثون عن عمل في دبي اليوم، وأوضح لـ«البيان» أن عدد العاطلين انخفض من 8000 إلى 1300 فقط خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن الهيئة نجحت في مهمتها بنسبة تصل إلى 80%.
وأضاف أن نسبة البطالة كانت 10.7% في عام 2005، واليوم نسبة البطالة لا تزيد على 2.8% وهي في تراجع.
وأكد أن الهيئة لديها خطة لتقليل نسبة البطالة بين المواطنين إلى أقل من 1% عام 2021.
وأضاف أنه تم توظيف 13500 مواطن في القطاع الخاص في الفترة من 2005 وحتى الآن، وأن الهيئة لديها خطة لتوظيف 600 مواطن حتى نهاية ديسمبر.
وقال: يوجد في دبي 770 وظيفة شاغرة في قطاع الضيافة الآن، مؤكداً أن قطاعات معينة مثل الضيافة تنمو بمعدلات سريعة وبشكل مستمر وقابلة للتطور باستمرار، وأن نحو من 4000 -4500 مواطن يلتحقون بسوق العمل سنويا، ومنهم في قطاع الضيافة في دبي.
وأضاف أن قطاع الضيافة شهد طفرة لافتة في عرض وظائف شاغرة على المواطنين في فنادق ومؤسسات ضيافة في دبي.
وظائف للمواطنين
وأكد عيسى الملا أن الوظائف الشاغرة متاحة أمام المواطنين، في قطاعات متعددة، وتصل الرواتب فيها إلى أكثر من 40 ألف درهم شهرياً حسب المؤهلات والمهارات الخاصة للباحث عن عمل.
وطالب الملا الباحثين عن عمل بالاهتمام بالتعليم المهني، الذي يمكن أن يتيح أمامهم خيارات تميز وترقٍّ مهني، مؤكداً أهمية التعليم والتدريب المهني في الحصول على وظيفة مناسبة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمعات.
وكشف رئيس تطوير القوى العاملة الوطنية، بهيئة المعرفة والتنمية البشرية، أن الهيئة لديها برنامج متخصص لتفعيل دور الأسرة بهدف المشاركة في خفض نسبة البطالة.
وقال: إن سوق العمل متنوع في نوعية الوظائف وبدأنا نقتحم قطاعات حيوية جديدة مثل قطاعات السياحة والتجارة وغيرها.
قطاعات شبه حكومية
وأوضح الملا أن القطاعات شبه الحكومية، توفر عشرات الفرص الوظيفية، والقطاع التجاري يوفر عشرات الوظائف، وكذلك الحال في قطاع البنوك، ما يؤكد أن سوق العمل في الإمارات بشكل عام، وفي دبي تحديداً نجحت في خلق فرص وظيفية جيدة للمواطنين، على الرغم من تراجع الوظائف في المنطقة العربية بشكل عام. وأضاف أن حكومة الإمارات لديها خطة طموحة للتوطين، وهناك فكر وتخطيط وتطوير للقوى العاملة.
وطالب الملا المواطن الشاب بعدم التركيز على الراتب الكبير في بداية التعيين، والاهتمام بتنمية المهارات والخبرات التراكمية، مشيراً الى أن المهارات الخاصة سوف تضاعف الراتب بعد فترة بسيطة.

