بدأ المستشفى الإماراتي التطوعي المتحرك المرحلة الثالثة من مهامه المجتمعية لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية لجميع فئات المجتمع في مختلف إمارات الدولة انطلاقاً من العاصمة أبوظبي إلى دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة وذلك بمبادرة من أطباء الإمارات. وتنفذ المستشفى هذه المرحلة بالشراكة مع المستشفى السعودي الألماني وجمعية دار البر ومركز الإمارات للتطوع وبرنامج الإمارات للجاهزية المجتمعية.

نخبة شبابية

وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء الرئيس التنفيذي لأطباء الإمارات إن قوافل الإمارات الطبية التطوعية ستطوف مختلف إمارات الدولة بمشاركة نخبة من شباب الإمارات لتقديم خدمات تطوعية وإنسانية للمواطنين والمقيمين إضافة إلى تعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمجتمعي لدى الشباب من أبناء الإمارات من خلال أنشطة وفعاليات متنوعة. وأضاف أن هذه المرحلة تشمل ملتقيات صحية توعوية وزيارات إلى المؤسسات والأسر المتعففة ومراكز الشباب وذوي الإعاقة والأيتام وغيرها من الفعاليات التطوعية.

قيم إيجابية

من جهتها قالت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء إن التطوع يعد من السلوكيات والقيم الإيجابية وقيمة أصيلة في مجتمعاتنا الإسلامية ويسهم في استغلال طاقات أفراده في مجالات مثمرة وهادفة لمصلحة المجتمع وهو ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين أفراده. وأشارت إلى أن باب التطوع مفتوح في فريق الإمارات الطبي التطوعي للشباب من الأطباء والممرضين للمساهمة في زيادة الوعي المجتمعي بأهم الأمراض وأفضل سبل العلاج.