أعرب مواطنون عن اعتزازهم بثوابت القيادة الرشيدة التي تضع سعادة أبناء الإمارات في قمة أولويات استراتيجياتها التنموية، وترصد الفرص وتخطط البرامج لتحقيق هذا المبدأ الكبير، مؤكدين أن اعتماد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الميزانية الاتحادية 2017-2021، وتركيزها على التعليم والصحة والرفاه الاجتماعي يترجم حقيقة منطلق دولة الإمارات في أن المواطن أغلى ثروات الوطن.

وقال المواطن جاسم محمد التفاق من أهالي مدينة كلباء إن مبادرات القيادة العديدة تبث فينا مشاعر فخر واعتزاز بما حققته الإمارات من منجزات ونهضة على كافة الصعد بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحقيق الرفاهية للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة، شاكراً القيادة الرشيدة على ما تقدمه دوماً من مبادرات تصب في صالح الوطن والمواطن، مؤكداً أن ما تشهده الدولة من نهضة كبيرة في مختلف المجالات في الصحة والتعليم والاقتصاد ما كان ليتحقق لولا دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة في الدولة، التي تهدف إلى الأفضل دوماً وأبداً طوال مسيرتها الحافلة بالإنجازات التنموية المشرقة.

رفاهية

ويرى المواطن سالم الشامسي من أهالي الفجيرة أن سعي القيادة الكريمة بتحقيق الرفاهية للشعب ليس بغريب، حيث ننعم بقيادة رشيدة همّها المواطن أولاً وثانياً وثالثاً، التي تسعى دائماً للارتقاء بالوطن والمواطن من جميع النواحي، حيث صب سموه جلّ اهتمامه بالإنسان باعتباره ركيزة التنمية، وقدّم الكثير من أجل نهضة ونماء الدولة، ونجح في استكمال مسيرة الاتحاد وعزز التنمية في الدولة وإنجاز مشاريع متنوعة دليل على اهتمام وحرص القيادة في إسعاد الشعب وجعل الدولة في مصاف البلدان المتقدمة.

وعبّر المواطن جاسم المزروعي عن سعادته بمبادرة سموه التي أثلجت قلوب المواطنين باعتماد الميزانية الاتحادية للقطاعات ذات العلاقة المباشرة بالمواطن وتحقيق السعادة لهم، مشيداً بمبادرات الدولة وقيادتها الرشيدة التي تدعم قضايا الوطن والمواطن، التي تتابع بحرص كافة المشاريع التنموية التي تحقق السعادة للمواطن وتعزز مسيرة التنمية في أرض الإمارات.

مسيرة تنمية

بدوره أكد المواطن أحمد علي النوا الشميلي أن الميزانية العامة للدولة عن السنة المالية 2017/‏ 2021 تعكس مسيرة التنمية التي أسس لها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في رؤيته للإمارات حتى عام 2021. ووصف الميزانية بالطموحة والتي تعزز النمو المتسارع للاقتصاد، مشيراً إلى أنها حملت في طياتها العديد من المشاريع التنموية وبالأخص في مجال الابتكار التفاعلي في كل المجالات، مما يؤكد أن الدولة ستشهد المزيد من التطور الاقتصادي والحضاري، وأن المواطن سيجد الكثير من فرص الرفاهية وتحسين مستوى المعيشة.  وقال: «إن المخصصات جاءت متوازنة مع استمرار الإنفاق الحكومي وبوتيرة أعلى من السابق وهو ما يعني الاستمرار في المشاريع والتوسع في عملية البناء والإنشاء خاصة مع المشاريع الضخمة المقبلة».

من جانبها، أشارت المواطنة موزة الشحي: إلى أن ضخامة الميزانية التي قدرت بإجمالي 248 مليار درهم جاءت تلبية لتطلعات القيادة الرشيدة في تنفيذ المشاريع الضخمة المستقبلية فضلاً عن وضع تصورات للسنوات القادمة للخطة الاستراتيجية 2017 - 2021 ومشاريع الحدث العالمي إكسبو وصولاً إلى رؤية الإمارات2021، ولفتت إلى أن الميزانية تحمل في طياتها أرقاماً تجسّد قوة الاقتصاد الإماراتي حيث جاءت حسب الاستراتيجيات الموضوعة وأعطت الأولوية لقطاعي التنمية والمنافع الاجتماعي، مشددة على أن القيادة الرشيدة تضع نصب عينيها أهمية الاستثمار في العنصر البشري من خلال تخصيص ملياري للابتكار الحكومي، وأن هذه المستويات تهيئ للانطلاق نحو اقتصاد المعرفة الذي تسعى إليه الدولة ما يدعم الإستراتيجية الوطنية للابتكار وتحسين جودة الحياة بهدف تحقيق نسبة عالية من التنمية المستدامة.

ثبات الاقتصاد

وقال المواطن محمد عبدالله بن درويش مسؤول العلاقات العامة في مستشفى القاسمي في الشارقة إن الاعتماد المبكر للميزانية يعد دليلاً على ثبات وقوة ومتانة الاقتصاد الإماراتي، وإن اعتمادها للأعوام الـ5 المقبلة بميزانية تقدر بـ 248 مليار درهم وكذلك اعتماد ميزانية العام 2017 بـ 7. 48 مليار درهم دليل قوي على حرص القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على توفير الرخاء والأمن والعيش الكريم لكافة المواطنين في مختلف إمارات الدولة.

تلبية الطموحات

ويقول خلفان بن صرم أمين سر لجنة المنازعات ببلدية أم القيوين إن الميزانية الجديدة للعام 2017 أتت لتلبي الطموحات وتحقق الأمنيات لشعب الإمارات، مبيناً أن إعطاء الأولوية لقطاعي الصحة والتعليم دليل قوي على حرص الحكومة الاتحادية للنهوض بهما من أجل رفعة شأن الوطن والمواطنين وتلبية كافة احتياجاتهم.

ترابط أسري

إلى ذلك، ثمّن المواطن طارق الحمادي الخدمات التي تقدمها الدولة لمواطنيها، والمبادرات التي تتبناها القيادة التي تعزز الترابط الأسري والاستقرار النفسي والاجتماعي لجميع المواطنين، وتوفر أرقى الخدمات الصحية والاجتماعية وتوفر المساكن الملائمة للمواطنين وغيرها من الخدمات، الأمر الذي يبعث الفرحة والسعادة في نفوس الناس.

حلول ناجحة

وأشاد المواطن خالد محمد أحمد بقرارات القيادة الرشيدة التي تتلمس دائماً حاجة المواطنين، وتعمل على إيجاد حلول ناجحة لكل مشاكلهم للتغلب عليها، مشيراً إلى أن القيادة تضع نصب عينيها هموم المواطنين لتجعلهم سعداء، فهذه المكارم من صفات أهل الكرم والحكمة والرؤية السديدة في تحقيق الأهداف السامية بخلق شعب يلتف حول قيادته للنهوض بالوطن متحدين ومتماسكين، والإعداد لتأسيس جيل من القادة ليكونوا بمستوى النهضة الضخمة التي انتظمت في مناحي الحياة.