ألقى الداعية الدكتور مبروك عطية، مساء السبت محاضرة حول أسباب السعادة والمعنى الحقيقي لها ضمن فعاليات ملتقى السعادة الأول بأبوظبي.
وربط الدكتور عطية بين السعادة والعبقرية، مشيراً إلى أن الإنسان لن يكون عبقرياً إلا إذا كان سعيداً، في زمن دواعي الشقاء فيه كثيرة.
وقال عطية إن كثيراً من المفكرين والأدباء والمشاهير تحدثوا عن السعادة، بعضهم قال إنها في راحة البال، أو في القناعة، أو في التقوي فالتقي هو السعيد.
وأضاف عطية أن اختلاف الآراء في معنى السعادة يرجع إلى كثرة معانيها، فكل شخص يختار ما يسعده، مشيراً إلى أن أسباب السعادة مختلفة، ومجالات الاختيار واسعة.
كما تحدث عطية عن السعادة الزائفة، وبيّن كيف يكون الإنسان سعيداً سعادة حقيقية، وكيف يسعد نفسه بإسعاد الآخرين.
وتحدث عن المعنى الحقيقي للسعادة وكيفية تطبيقها إضافة إلى أسبابها والفرق بينها وبين السعادة الزائفة.
