كثفت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، والمنشآت التابعة لها من أنشطتها التثقيفية، عبر وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي «اسأل طبيب»، إلى جانب فعاليات التشخيص والفحص، بهدف إذكاء الوعي العام بأهمية الكشف المبكر، وتجنب الإصابة بهذا المرض.

وأشارت إلى أن مرض سرطان الثدي يعد ثاني أكثر الأسباب المؤدية للوفاة عند النساء في الدولة، كما تبلغ معدلات الوفيات الناتجة عن الإصابة به نسبة 44% وهي معدلات مرتفعة إلى حد ما، فيما يساعد الكشف المبكر في شفاء 98% من النساء المصابات بالمرض، خلال مراحله الأولى.

دعوة

ودعت شركة «صحة» جميع النساء بضرورة تقليل احتمالات إصابتهن بسرطان الثدي، من خلال المحافظة على الوزن الطبيعي، وممارسة الرياضة بصورة دورية، وتناول كميات كافية من الفاكهة والخضار يومياً، والتقليل من الدهون والأطعمة المصنعة إلى جانب تجنب الضغوط النفسية والحرص على الرضاعة الطبيعية قدر الإمكان ومراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات المبكرة، مؤكدة أنها تهدف إلى تشجيع النساء على العناية بصحة الثدي، وتوفير خدمات التشخيص والتصوير المبكر والعلاج، لأن سرطان الثدي لا يحدث نتيجة خطأ بعينه ارتكبه أحد ما أو نتيجة إهمال شيء كان من الواجب عمله، ولم يعمل.

وقالت الدكتورة موزة العامري استشارية سرطان الثدي وترميمه في مستشفى توام بالعين، إن سرطان الثدي يأتي بألم أو ورم في منطقة الثدي أو إفرازات دموية أو بنية من الحلمة، وفي العيادة الطبية تقوم الطبيبة المختصة بعمل فحص الأشعة «الماموجرام» والأشعة فوق الصوتية، وبعد الفحص السريري ومعرفة التاريخ المرضى للمريضة، وأخذ خزعة من الورم إذا احتاج الأمر يتم التأكد من معرفة نوع الورم إذا كان خبيثاً أو حميداً.

وتقول إن فحص الماموجرام يتم للسيدة بعد سن الأربعين، ولكن الأشعة فوق الصوتية تتم لجميع الأعمار.

تغير خارجي

قالت الدكتورة ناهد بالعلا في مستشفى المفرق، إن سرطان الثدي هو عبارة عن نمو غير منتظم للخلايا غير الطبيعية، التي تنقسم داخل القنوات الحليبية وقد تنتقل إلى أنسجة وفصوص الثدي، وتتكاثر هذه الخلايا بصورة غير طبيعية عن طريق الغدد اللمفاوية، لتصل إلى أعضاء أخرى من الجسم.وأضافت: «عند حدوث الورم تشعر السيدة بوجود تغير خارجي في الجلد وملمسه وخروج إفرازات غير طبيعية، ولذلك نؤكد أهمية الفحص الذاتي للثدي شهرياً، لأنه يعد مؤشراً مهماً لاكتشاف المرض مبكراً».