أطلقت جائزة محمد بن راشد للتسامح مساء الخميس الماضي «إشارة التسامح» لجعل دبي التي تحتضن ثقافات وجنسيات متعددة أسوة ببقية الإمارات، عنواناً عالمياً لهذا الفكر والنهج في وقت جرى الإعلان فيه عن تعيين الإعلامية لجين عمران سفيرة للجائزة، بجانب تدشين هاشتاق «التسامح يجمعنا» بعدة لغات.
وقال أحمد المنصوري الأمين العام للجائزة في المؤتمر الذي أقيم برعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح، رئيسة مجلس أمناء الجائزة، تحت شعار «التسامح يجمعنا» إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بإطلاق جائزة سموه للتسامح، هي ثمار جهود ورؤية سموه الذي يسعى دائماً إلى مبادرات نبيلة تهدف إلى الحد من العنف والكراهية ونبذ التطرف في مختلف دول العالم، ونشر الوعي بضرورة الانفتاح على الآخر في العالم أياً كان جنسه ولونه وعرقه.
مطلب شعبي
وأضاف: «عندما قدمنا إلى سموه المقترح بشأن إنشاء المعهد، ارتأى أن تكون هناك جائزة مستقلة للتسامح، الذي هو مطلب لكل الشعوب وخصوصاً العربية منها نظراً لضراوة الصراعات والانقسامات والحروب الدائرة فيها والتي نسفت كل متطلبات الأمن والاستقرار والنماء، واجهضت فرص السلام، حيث أكد سموه لنا انه لا بد من وجود جائزة من هذا النوع تعيد الأمل بمستقبل أفضل للشعوب».
رموز التسامح
وبيّن أن هذه الجائزة تفتح باب المشاركة لكل الفئات من جميع دول العالم، وستقوم بتكريم رموز التسامح في مجالات الفكر الإنسانية والأدبية والثقافية والإعلامية كما ستدعم انتاجاتهم الإبداعية، وستخصص برنامجاً لدعم القيادات الشبابية، وستوفر لهم الفرص لنشر إبداعاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي وفق ما يتناسب مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حفظه الله لتعزيز مبادئ السلام وقيم التسامح في العالم و نشر الاستقرار في المجتمع العربي والعالم. ولفت المنصوري إلى أن الجائزة تعتزم إطلاق 3 مبادرات بمناسبة يوم التسامح العالمي بتاريخ السادس عشر من نوفمبر المقبل، من دون الإفصاح عنها في الوقت الحالي.
