عكفت مؤسسة التنمية الأسرية منذ تأسيسها في العاشر من مايو 2006، على النهوض بالأسرة في إمارة أبوظبي وتنمية قدرات أفرادها والتعامل مع قضايا المرأة والطفل بشكل خاص وتوفير بيئة اجتماعية تسهم في استثمار طاقات الأفراد بما يعود بالنفع على المجتمع، وأكدت على دورها الريادي داخل مجتمع الإمارة، حيث حققت العديد من الإنجازات من خلال تطوير برامج المؤسسة وخدماتها والسعي نحو تحقيق رؤيتها في التنمية الاجتماعية المستدامة لأسرة واعية ومجتمع متماسك ورسالتها وأهدافها وقيمها.

وقالت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية: سعت الحكومة إلى الاهتمام بالأسرة والارتقاء بالخدمات المقدمة لها، انطلاقاً من إيمان القيادة بأن النهضة هي الإنسان ورقي المجتمعات بأفرادها، فعملت حكومة أبوظبي جاهدة لتقديم الأفضل لتحقيق السعادة والرفاهية للمجتمع في الإمارة، ووضعت خططاً استراتيجية واضحة المعالم وبعيدة المدى، وأطلقت مبادرات طموحة ومشاريع تنموية من أجل مستقبل مشرق للإمارة، وأضحت العاصمة أبوظبي، نموذجاً مثالياً في تطبيقها لمبادئ وقيم العدل والمساواة، جاء ذلك بمناسبة اليوبيل الذهبي، ومرور 50 عاماً على إنشاء الجهاز الحكومي في أبوظبي.

وأضافت: «إن خمسين عاماً من مسيرة العطاء والخير والنماء، تجعلنا نعتز بانتمائنا إلى قيادة اهتمت بالإنسان قبل كل شيء، وسعت إلى توفير حياة كريمة له، وأسست دعائم التطوير والنهضة والتنمية للوصول إلى مجتمع متماسك ومترابط».

تهنئة

كما هنأت مريم الرميثي، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس، بما حققته الحكومة الرشيدة من إنجازات، وما وصلت إليه من نجاحات يشهد لها العالم، مؤكدة أنها لحظات فخر واعتزاز، بما تحقق من منجزات خلال الأعوام التي مضت، والتي بذل فيها أبناء الإمارات، الجهود المتواصلة التي حققت ما نشاهده اليوم من نمو وتطور وتنمية وحضور لافت على كافة المستويات.

وأكدت أن مؤسسة التنمية الأسرية، برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، سعت منذ إنشائها إلى مواكبة رؤية حكومة أبوظبي، وكان إطلاق أولى خططها الاستراتيجية 2009 - 2013، وما تلاها من تطوير وتعديل بداية المنعطفات النوعية التي اجتازتها على طريق الاستدامة المجتمعية، وقامت بدراسة واقع الأسرة في أبوظبي، وطبيعة المشكلات التي تواجهها، وترجمت الخطة بإبداع، وطبقت العديد من البرامج الاستراتيجية والتشغيلية، بعد تجريبها وتقييمها، وكانت هذه البرامج تتطور من عام إلى عام، لتشمل المرأة والرجل والطفل والمسن والأسرة.

برامج

وأضافت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن المؤسسة، ومن خلال مراكزها المنتشرة في أنحاء الإمارة، قدمت برامج أسرية واستشارية واجتماعية وتوعوية وتدريبية وتثقيفية، استفاد منها الكثير من أفراد المجتمع، راعت فيها متطلبات الأطفال والشباب والمرأة والمسنين.

وذكرت أنه، وخلال سبعة أعوام ماضية، استطاعت المؤسسة أن تستقطب 227497 فرداً من أفراد مجتمع الإمارة بفئاتهم المختلفة، أطفالاً وشباباً رجالاً ونساء وكبار سن وذوي إعاقة، وذلك للاستفادة من برامجها وخدماتها التي نفذت من خلال سبعة عشر مركزاً، تنتشر في مناطق المؤسسة الغربية والوسطى والشرقية، حيث استطاعت مراكز المنطقة الغريبة، أن تستقطب 31 ألف مشارك، والوسطى 45 ألف مشارك، والشرقية 42 ألفاً، الأمر الذي يؤكد أهميتها كحاضنة اجتماعية رائدة، وتسعى مؤسسة التنمية الأسرية، من خلال مراكزها المنتشرة في أبوظبي، لتوسيع قاعدة المتعاملين لديه، واستقطاب مواطني الإمارة بشكل رئيس في المناطق كافة: الوسطى والشرقية والغربية، والبالغ عددهم 536741.

ترويج

ارتأت مؤسسة التنمية الأسرية، إنشاء مكتب للإعلام، يتبع مكتب المدير العام مباشرة، وتم ذلك فعلياً عام 2012. وتركزت مهمة المكتب، من خلال فريق الصحافة والتصوير والإخراج الفني في الترويج للمؤسسة، عبر كتابة وتوثيق الأخبار والبيانات الصحافية والتقارير والتعريف بالاتفاقيات، ومذكرات التفاهم التي توقعها المؤسسة مع المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة في الدولة وخارجها.