خصصت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي مبلغ 1.675 مليون درهم من وقف المرحوم أحمد محمد بغلف لإنفاقه على الأيتام، والأرامل، والمسنين، من أصحاب الحالات المسجلة لدى المؤسسة، لتوفير احتياجاتهم، وتخفيف معاناتهم، وفي إطار التكافل الإنساني الذي تعمل المؤسسة على ترسيخه بين أفراد المجتمع.

وقال طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر: «ليس هناك أجمل من أن تقضي حوائج إنسان يستحق المساعدة، وتقدم له ما يعينه على مواصلة الحياة، وخصوصاً أولئك الذين ينتمون إلى فئات الأيتام، والأرامل، والمسنين، الذين تعتبر مساعدتهم واجباً دينياً وأخلاقياً، وسلوكاً إنسانياً نبيلاً، ونحن سعداء بتمكننا من دعم هذه الفئات، ورعايتها، وتحسين حياتها».

وأشاد الريس بالإسهامات الكبيرة لوقف المرحوم محمد أحمد بغلف، الذي قدم الدعم للكثير من المبادرات والمشاريع الدينية، والصحية، والاجتماعية، والإنسانية، والتي لم يقتصر مجالها أو تأثيرها على حدود دولة الإمارات العربية المتحدة، وإنما وصل إلى مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن هذا الوقف أصبح نموذجاً لرجال الأعمال والمحسنين الراغبين بترك بصمة واضحة في العمل الإنساني المنسجم مع مفهوم الوقف.