أكد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية أن أسس الخير والعطاء التي رسخها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء الوطن تعد العامل الأساسي في ما وصلت إليه الإمارات من إنجازات يشار إليها بالبنان ويضرب بها العالم أكمل وأروع نماذج التميز والتقدم.
وقال الكمالي في كلمة بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس حكومة إمارة أبوظبي إنه كان لزايد الخير في مسيرته الحافلة محطات لا تنسى حين أبهر الجميع بحكمته وفراسته التي ركزت على الاهتمام بالإنسان قبل المكان منذ الوهلة الأولى ووضعه على رأس الأولويات والاستثمار فيه بما يضمن القدرة على تحدي المستقبل وتحديد الصعوبات والتعرف على السبل لجعلها وسيلة لتحقيق الطموحات والآمال التي تنمو بها الأوطان وتزدهر بها الأمم.
وأشار إلى أن هذا تجلى واضحا منذ أن تولى مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي عام 1966 ليبدأ بعدها المشوار الذي ستظل تتحاكي به الأجيال ويفتخر به كل من ينعم بالعيش على أرض هذا الوطن المبارك.
وقال إن الإنجازات المتتالية التي حققتها العاصمة الحبيبة أبوظبي خلال فترات وجيزة من الزمن فاقت حجم التوقعات بفضل رؤية زايد ونظرته المستقبلية ليكمل بعده الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، البناء مستعيناً بهمم أبناء الوطن وسواعدهم.