أكد اللواء محمد خلفان الرميثي قائد عام شرطة أبوظبي أن مبادرة كلنا شرطة هدفها ترسيخ مفهوم الأمن والأمان في المجتمع، وأشار إلى الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لتعزيز الدور المجتمعي من خلال تبني استراتيجية شاملة ومبادرات خلاقة لتطوير العمل الشرطي، وتبني أدوات جديدة من شأنها النهوض بدور القيادة العامة لشرطة أبوظبي في تعزيز مشاركة الجمهور في الدور الأمني لحماية مكتسباتهم في الماضي والحاضر والمستقبل، وتحملاً لمسؤولياتهم تجاه المجتمع في أحيائهم وتجمعاتهم السكنية، ليكون دورهم مكملاً لدور الشرطة.

جاء ذلك خلال حضوره مجلس البطين الذي نظم ندوة الوعي الأمني وحماية المجتمع بحضور جبر غانم السويدي المدير العام لديوان ولي عهد أبوظبي واللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي والعقيد أحمد سيف بن زيتون المهيري مدير مديرية شرطة العاصمة. وتناولت الندوة المبادرات التي أطلقتها شرطة أبوظبي لتعزيز الوعي الأمني لأفراد المجتمع.

مقوّمات

وأوضح اللواء الرميثي للحضور المشارك في ندوة مجلس البطين أن مبادرة كلنا شرطة تستلهم قيم ومقومات خطة أبوظبي، والتي تركز على وجود «مجتمع آمن»، وتعمل على دعم هذا التوجه من خلال التركيز على نقطتين أساسيتين هما ضمان المحافظة على الأمن وذلك من خلال مواكبة التطور المتسارع لنمو التجمعات السكنية في إمارة أبوظبي، والعمل على مضاعفة أعداد الأفراد المعنيين بالشأن الأمني.

وتناول اللواء الرميثي خلال ندوة الوعي الأمني وحماية المجتمع بمجلس البطين أبرز المبادرات التي أطلقتها شرطة أبوظبي لتحقيق استراتيجيتها الخاصة بالوقاية من الجريمة مثل مبادرة شرطة الخيالة والتي ستسهم في دعم وإسناد مهام الوحدات الشرطية في الميدان وتشكيل إضافة لمنظومة الأمن في إمارة أبوظبي.تعزيز

وأكد اللواء الرميثي أهمية تعزيز المسؤولية المجتمعية لدى جميع أفراد المجتمع للقيام بدور فاعل تجاه القضايا التي تعزز الطمأنينة والسلامة العامة، مضيفاً إن المجتمع يمثل الشرطة والشرطة تمثل المجتمع ودورها الرئيسي هو الحفاظ على أمن وأمان المجتمع. وتناول اللواء الرميثي عدداً من المواضيع التي يمكن أن تؤثر على الطمأنينة والسلامة العامة أبرزها موضوع المخدرات حيث أكد ضرورة استثمار جميع الوسائل المتاحة للتواصل مع أفراد المجتمع بمختلف شرائحه، لاسيما الشباب، للتفاعل وزيادة الوعي بمخاطر هذه الآفة عموماً، وتوضيح آثارها على فرديا ومجتمعياً.

تثقيف

أوصى المجلس بضرورة زيادة برامج التثقيف المجتمعي وتعريف المقيمين من غير الناطقين باللغة العربية بأهداف المبادرة مؤكدين أن «كلنا شرطة» من شأنها الارتقاء بالمشاركة الإيجابية في القيام بدور مجتمعي ومد مزيد من جسور التواصل بين شرائح المجتمع والشرطة على صعيد الحفاظ على أمن وطمأنينة وسلامة المجتمع.