استطاع أطباء الإمارات من علاج ما يزيد على نصف مليون امرأة، في إطار حملة العطاء الإنسانية العالمية لعلاج مليون امرأة «عطاء»، بمبادرة من زايد العطاء للتخفيف من معاناة النساء وزيادة وعيهم بأهم الأمراض وأفضل سبل العلاج والوقاية.
وتأتي هذه الحملة بمبادرة من طبيبات إماراتيات، وذلك انطلاقاً من اهتمامهن بصحة المرأة على المستوى المحلي والعالمي والتزامنا منهن بأهمية المشاركة الفعالة بالجهد والوقت لخدمة الإنسانية والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة بغض النظر عن الديانة أو الجنس أو اللون أو العرق.
وقدمت الحملة برامج توعية وعلاجاً مجانياً لنصف مليون امرأة ممن يعانين من الأمراض المزمنة، إضافة الى تنظيم العديد من ورش العمل والملتقيات والمؤتمرات العلمية لاستقطاب الكوادر وتمكينها من خدمة الفئات المعوزة ضمن الفريق الإماراتي الطبي التطوعي.
وتستمر الحملة على مدى عام كامل للوصول الى مليون امرأة داخل وخارج الإمارات بمبادرة من زايد العطاء وبشراكة استراتيجية مع مجموعة المستشفيات السعودية الألمانية والمؤسسة العربية للعمل الإنساني وجمعية دار البر ومركز الإمارات للتطوع، وذلك انطلاقاً من الحرص على زيادة وعي المرأة بأهم أسباب الأمراض المزمنة وأفضل سبل الوقاية .
وتأتي الحملة كذلك تأكيداً للدور الرائد الذي تقوم به دولة الإمارات للتخفيف من معاناة المرضى في مختلف دول العالم. وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات الى أن حملة العطاء الإنسانية لعلاج مليون امرأة تهدف بالدرجة الأولى الى توفير برامج تشخيصية وعلاجية وتوعية مجانية للنساء وبالأخص الأكثر عرضة للأمراض القلبية.
من جانبها، أكدت الدكتورة شمسة العور استشارية الأمراض النسائية في جامعة الإمارات المدير التنفيذي لأطباء الإنسانية أن إطلاق حملة العطاء الإنسانية لعلاج مليون امرأة والحد من انتشار الأمراض المزمنة بين النساء بمبادرة من زايد العطاء يكشف مدى الاهتمام الذي توليه المبادرة للمرأة والعناية بصحتها وهذا يأتي استكمالاً لمبادرة العطاء لعلاج مليون طفل والتي استطاعت أن تقدم العلاج لما يزيد على 4 ملايين طفل ومسن في مختلف دول العالم خلال السنوات الماضية.
