رفعت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي، بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لحكومة أبوظبي، ومرور خمسين عاماً على إنشاء جهاز أبوظبي الحكومي.

وأكدت معاليها، في كلمة بهذه المناسبة، أن حكومة أبوظبي تمكنت من استشراف المستقبل مبكراً، ولا سقف لطموحها، مثمنةً دور الحكومة وخططها الاستراتيجية الناجحة نحو التنمية والبناء، من أجل المحافظة على التقدم والتطور والرقي الذي تمكنت من تحقيقه على مدى خمسين عاماً حافلة بالإنجازات.

وأضافت أن حكومة أبوظبي استطاعت أن تبني أجهزة ومؤسسات حكومية تنظيمية وإدارية قوية وفاعلة منذ عهد آبائنا المؤسسين، سعياً لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المجالات كافة، وتوفير أرقى سبل الحياة الكريمة والرفاهية لمواطنيها والمقيمين على أرضها، لافتة إلى أن إمارة أبوظبي تمكنت على مدى الخمسين عاماً الماضية من احتلال مكانة مهمة جداً على مستوى العالم، بوصفها إحدى أهم العواصم العالمية، وذلك تجسيداً لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسّس اللبنات الأولى لطريق العلم والمعرفة والتقدم والتطور، المبني على أسس وثوابت وقيم راسخة متجذرة، تمتد بجذورها إلى عمق التاريخ.

وأوضحت معالي الدكتورة أمل القبيسي أن حكومة أبوظبي استطاعت، بفضل القيادة الرشيدة للإمارة وفكرها المستنير ورؤيتها الثاقبة ومتابعتها الحثيثة، تحقيق إنجازات تنموية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والصناعية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والرياضية، كما استطاعت حكومة الإمارة أن تتبنى رؤى مستقبلية ثاقبة، ومنها رؤية أبوظبي 2030 لتحويل اقتصاد الإمارة إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وتقليل الاعتماد تدريجياً على قطاع النفط كمصدر رئيس للنشاط الاقتصادي، بحيث عملت بشكل فاعل على تنويع مصادر الدخل القومي، وتشجيع الصناعات غير النفطية والصادرات، وزيادة حركة التجارة غير النفطية.

وتابعت أن المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي تمكن بنجاح، خلال العقود الماضية، من جعل أبوظبي نموذجاً مستقبلياً فريداً وطموحاً ليس له حدود ولا يوجد سقف لتطلعاته، وذلك من خلال التخطيط المستقبلي السليم، والفكر الناضج لحكومة الإمارة، وكذلك الاستثمار الناجح في بناء الإنسان، والقدرات البشرية المؤهلة والمدربة وفق أرقى وأحدث المتطلبات العالمية.