تتجه هيئة الصحة بدبي إلى إجراء أعمال تطوير شاملة على أنظمة (الأشعة) في مستشفياتها ومراكزها الطبية، بما يمكن جمهور المتعاملين معها، من الاستفادة من الخدمات الذكية التي توفرها الهيئة في هذا المجال على وجه التحديد، بحيث يستطيع كل متعامل إجراء (الأشعة) المطلوبة وهو في بيته ومن ثم إرسالها إلى الطبيب المختص، من خلال أفضل التجهيزات والتطبيقات، وعن طريق الهاتف الذكي، ومن دون أن يتكبد المتعامل أي عناء.

أعلنت ذلك الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية، في كلمة الهيئة التي ألقتها في مستهل أعمال منتدى التحول الرقمي، التي انطلقت أمس، بشراكة استراتيجية بين صحة دبي وشركة (أجفا) العالمية، رائدة صناعة الأشعة السينية، والتقنيات الطبية الدقيقة، وذلك بحضور سفيرة المملكة البلجيكية دومينيك مينور، وحضور مجموعة من قيادات صحة دبي وقادة التطوير في الهيئة، إلى جانب مسؤولين في (أجفا).

طلب

وذكرت الدكتورة منال أن القطاع الصحي هو إحدى الساحات الرئيسة، الأكثر طلباً والأكثر استيعاباً للتكنولوجيا والتقنيات المتطورة والوسائل الذكية، في إشارة منها إلى ما تشتمل عليه مراكز البحوث المتخصصة، والمستشفيات والمؤسسات الصحية العالمية، ومرافقها ومختبراتها، وحتى أنظمتها الإدارية.

وأضافت: «عندما نتحدث عن (التحول التقني والرقمي)، ونحن في دبي، فإننا نتحدث عن طفرات متلاحقة غير مسبوقة، تقودها دبي في مجالات التقنيات والإبداع والابتكار، والعلوم الحديثة المرتبطة بالمستقبل وأدواته ولغته، التي تمتلكها دبي الآن وهي تستشرف مستقبل أفضل، يكون فيه مجتمعنا أكثر صحة وسعادة، وهو ما نعمل عليه في هيئة الصحة».

من جانبه، قال الدكتور محمد الرضا مدير المكتب التنفيذي للتحول التنظيمي، في هيئة الصحة بدبي: إن الهيئة تمتلك الأسس، والقواعد، والعناصر الرئيسة من بنية تحتية، نعمل على تطويرها، وتجهيزات نواصل تحديثها، وشبكات تقنية عالية المستوى، وقبل ذلك تمتلك العقول والكوادر البشرية المتفانية.

وأشار إلى أن الإحصاءات الأخيرة لدى «صحة دبي»، تظهر بوضوح مستوى التعاون القائم بين هيئة الصحة و(أجفا)، والذي يوضح ارتفاع عدد أفلام الأشعة المستخدمة في التصوير الإشعاعي من 150 ألفاً، في عام 2006، إلى أكثر من مليون و600 ألف أشعة العام الجاري.