كشفت وزارة التغير المناخي والبيئة أن الإمارات تسعى إلى رفع إنتاجها من الطاقة النظيفة من 2% حاليا إلى 27% بحلول العام 2021 وأن الإمارات وصلت إلى أقل سعر للقيمة السوقية للطاقة الشمسية عالمياً حيث وصل سعر كليو واط واحد من الطاقة الشمسية إلى 2,6 سنت أميركي وهو السعر الأقل عالمياً، مؤكدة أن ذلك يأتي ضمن مساعي الدولة إلى أن تكون رائدة في مجال الحد من تغير المناخ.
وكشف معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة في مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر الوزارة بأبوظبي، أن دولة الإمارات ستشارك ضمن وفد رفيع المستوى في مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مراكش الذي ستنطلق أعماله في السابع من نوفمبر المقبل، حيث سيشارك أكثر من وزير إلى جانب شركات من القطاع الخاص، ومعاهد تعليمية وما يزيد على 20 طالبا وطالبة ممن سيكونون ضمن الوفد الرسمي للدولة وسيشاركون في المفاوضات والفعاليات خلال المؤتمر.
وأكد الزيودي أهمية المشاركة في مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين باعتباره حدثا تاريخيا يهدف إلى الحد من آثار التغير المناخي ويعتبر بوابة الانطلاق لتحويل المبادئ التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر الأطراف في باريس العام الماضي وتطبيقها على أرض الواقع، ومن خلاله ستعرض الدولة مبادراتها ونجاحها في مجال حماية الموارد الطبيعية إلى جانب الاستفادة من تجارب دول العالم في مجال تحقيق الأمن الغذائي.
وقال إن مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ يعتبر إنجازا عالميا حيث يجمع دول العالم كافة تحت مظلة واحدة للمحافظة على كوكب الأرض.
من جانبه قال فهد الحمادي مدير إدارة التغير المناخي في وزارة التغير المناخي والبيئة:إن الإمارات تسعى لأن تكون من الدول الرائدة للحد من تغير المناخ حيث حققت إنجازات متعددة في مجال الطاقة النظيفة مشيرا إلى أن صندوق أبوظبي للتنمية خصص 50 مليون دولار لدعم مشاريع تنموية في جزر الكاريبي وتلك المشاريع تستقطب مشاريع توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة النظيفة.
وأوضح أن جملة المشاريع التي تدعمها الإمارات أثبتت أن مشاريع الطاقة الشمسية وغيرها من الطاقة النظيفة لها مستقبل في المنطقة مشيرا إلى أهمية ودور القطاع الخاص إلى جانب القطاع الحكومي في تقليل الانبعاثات ودعم التنمية المستدامة.
بوابة الانطلاق
وقال الحمادي إن ما يميز مؤتمر مراكش لتغير المناخ أنه سيكون بوابة الانطلاق لتحويل المبادئ إلى أفعال وسيركز على آلية تنفيذ ما جاء في اتفاقية باريس لتغير المناخ خاصة فيما يتعلق بالشفافية وبناء القدرات.
وردا على سؤال حول طبيعة مشاركة الدولة في المؤتمر الذي سيعقد في مراكش أوضح الحمادي أن الوفد سيعلن عن عدد من المبادرات الخاصة بتغير المناخ وسيشارك في الندوات وورش العمل المصاحبة لمؤتمر الأطراف إضافة إلى تنظيمه حلقة نقاشية بحضور وزيرة الشباب الإماراتية ومشاركته في قمة المناخ العالمية ومؤتمر الابتكار في الاستدامة للأمم المتحدة للبيئة وحلقة نقاش لمؤسسة الأمم المتحدة بعنوان ( الأرض إلى مراكش ) وسيعقد أيضا عدة محاضرات وفعاليات جانبية في جناح دول مجلس التعاون الخليجي.
