وجدت في الطب رسالة إنسانية مليئة بروح العطاء والإيثار، تتخطى حواجز اللغة والدين والعرق والجنس.. هذه الرسالة تمنحها شعوراً بالفخر والعزة لخدمة مجتمعها بتفان، بعد أن زرع الطب في داخلها طاقة متجددة لمداواة الناس وتخفيف آلامهم.. الدكتورة فتحية عبدالله العوضي، طبيبة أسرة تقدم استشارات طبية وخدمات الرعاية الصحية الشاملة للأعمار كافة، تربطها علاقة وطيدة مع مرضاها التي تتابع حالتهم الصحية باستمرار وتسعى إلى توجيههم وإرشادهم إلى ما هو أفضل لحالتهم المرضية.

الدكتورة العوضي تعمل طبيبة أخصائية في مدينة العين، وعضو تدريس في برنامج البورد العربي لطب الأسرة، حاصلة على عضوية الكلية الملكية البريطانية والبورد العربي في تخصص طب الأسرة، مسيرة حافلة للطبيبة العوضي بالعطاء والمشاركات المجتمعية، شغف وحب وإخلاص للعمل الطبي، إيماناً منها بأن المرأة الإماراتية عنصر أساسي في بناء الوطن، وسواعد مهمة في دفع عجلة التنمية ورفاهية البلاد، وعرفانا منها للقيادة الرشيدة التي دعمت مسيرة المرأة طوال سنوات ومكنتها من تحقيق طموحاتها لتحقق الريادة.

الدكتورة فتحية ابنة الإمارات تجد أن توجيهات القيادة بدولة الإمارات هي الملهم الأساسي في مسيرة نجاحها، التي زرعت بداخلها الإصرار على تحقيق الأفضل، باجتياز التحديات، واستشراف المستقبل بخطط وأفكار ومقترحات تخدم الوطن وتحقق له إنجازات نوعية، وأنها كطبيبة إماراتية تسعى دوماً بأن تكون نموذجاً مشرفاً في المحافل المحلية والعربية والدولية.

تسجل حضوراً قوياً في الملتقيات الصحية على مستوى الدولة والبرامج التوعوية، حيث شاركت في مؤتمري أبوظبي الدوليين الأول والثاني في الرعاية الصحية الأولية، وشاركت في اليوم الأكاديمي للأبحاث في العين، وكانت لها مشاركات من خلال وسائل الإعلام بتسليط الضوء على صحة المجتمع والفرد، أبرزها برنامج فكر بالصحة على قناة الإمارات، وبرنامج عن السمنة التي تصيب الأطفال على إذاعة الفجيرة اف ام، وساهمت في كتابة أبحاث عن نظرة ومعرفة المراهقين في المدارس عن مرض نقص المناعة «الايدز»، إلى جانب كتابة بحث عن مرض البروسيلا في مدينة العين، والمشاركة في بحث القلق والاكتئاب بين الأطباء المقيمين في إمارة أبوظبي والعين.

وتقول الدكتورة فتحية: إنها تسعى لأن تكون عنصراً فاعلاً في الدولة، له بصمة ومشاركات تترك أثرها الإيجابي في المجتمع، فهي عضو في لجنة الأمراض المزمنة في أبوظبي، عضو تقييم في لجنة أبحاث الخدمات العلاجية الخارجية وأحد المشاركين في برنامج بيتنا الطبي الإمارة. وتحلم في إنشاء «البورد الإماراتي» لجميع التخصصات في دولة الإمارات وتوحيد نظام الصحة في جميع إمارات الدولة قريباً.