حققت العديد من الإنجازات على طريق مواكبة تطلعات واستراتيجية الدفاع المدني في دبي، بالوصول إلى مراكز متقدمة عالمياً، وذلك خلال توليها منصب مدير إدارة الحماية المدنية في الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، أمينة يعقوب حاصلة على ماجستير في تحليل مخاطر التمويل من جامعة ليستر البريطانية، وهي عضو في لجنة التوعية العليا على مستوى الدولة.

بدأت العمل في القطاع الحكومي سنة 2007 كمديرة لإدارة الشؤون المالية في الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، وتسلمت بعدها إدارة الحماية المدنية نهاية 2013 وكان التحدي كبيراً خاصة أنها انتقلت إلى مجال جديد بعد خبرة في المجال المالي فاقت 20 سنة، إلا أنها أصرت على النجاح والتميز في تحقيق الأهداف، مؤمنة أنه ولا وجود لكلمة مستحيل في دبي، حسب نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحظيت بتشجيع مباشر من اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي، وكافة المديرين وتم إحداث تغيير جوهري في نهج إدارة الحماية المدنية، وذلك بوضع برامج وفعاليات ومشاركات جهات أخرى تشمل جميع شرائح وفئات المجتمع لنشر ثقافة التوعية الوقائية من أجل سلامتهم كما تم تدريبهم على الإخلاء والتصرف في حال تواجدهم في مكان الحادث، وحققت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري تسجيل 180 ألف مستفيد من برامج التوعية غير متضمنة المستفيدين من عمليات التدريب على الإخلاء.

وأكدت مدير إدارة الحماية المدنية في الإدارة العامة الدفاع المدني بدبي أنها وضعت في اعتباراتها المهنية لتحقيق النجاح عدة معايير أهمها تغطية كافة شرائح المجتمع من مدارس، جهات حكومية، مستشفيات، ومنازل، وذوي الاحتياجات الخاصة، مصانع، وعمال، ومنشآت تجارية.

وأشارت إلى أنها على يقين أنها ثمار جهود السنوات السابقة في تثقيف المجتمع باشتراطات السلامة الوقائية والتدرب على الإطفاء والإخلاء والإنقاذ انعكست بشكل إيجابي على مؤشرات الحوادث والتي تم التعامل معها وانتهاؤها في البداية دون تدخل فرق المكافحة، وبهذا فإن التوعية ساهمت بشكل كبير في تحقيق الاستجابة الفورية للحوادث مثال على ذلك الوعي الوقائي المتقدم للمقيمين في فندق العنوان والمتواجدين في المنطقة ساهمت بشكل كبير في الإخلاء الأمني والسلس والمنظم لمئات آلاف من المتواجدين في موقع الاحتفال وتمكين فرق المكافحة من القيام بعملها.

ولفتت إلى أن جهودها ستستمر في إيصال الثقافة الوقائية في المجتمع بكافة شرائحه بكل الطرق الممكنة وبكل الوسائل واستحداث أساليب وطرق جديدة تواكب تكنولوجيا العصر حيث تخفض الجهد والتكلفة وتزيد في أعداد المستفيدين بكفاءة وفاعلية.