نفذت الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، سيناريو لشغب عمال في المدينة التدريبية بالروية، متهمين ومقبوض عليهم ومرحلين إلى المؤسسات العقابية، والقبض على المحرضين الرئيسيين للشغب في ثكنات القوز.

وأوضح العميد عبدالله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، المشرف العام على التجربة، أن السيناريو يهدف لقياس مدى استعداد وسرعة الإجراءات المتخذة في مثل هذه الحوادث، والمدة الزمنية التي تستغرقها فرق مكافحة الشغب للسيطرة على الإضرابات وإيجاد الخطط البديلة، وذلك بالتنسيق والتعاون بين إدارات ومراكز الشرطة كالإدارة العامة للعمليات، والإدارة العامة للنقل والإنقاذ، والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وإدارة الدفاع المدني ومؤسسة دبي للإسعاف الموحد، وباقي الجهات ذات العلاقة.

تقييم

وأضاف أن هناك جهة محايدة من وزارة الداخلية ستقوم بتقييم هذا السيناريو، وهو عبارة عن بلاغ من الإدارة العامة للعمليات عن حالة إضراب عمالية تتحرك على أثرها فرق من مكافحة الشغب للسيطرة عليه، وفي هذه الأثناء يأتي بلاغ آخر عن وجود عصيان للمتهمين المنقولين إلى المؤسسات العقابية، ويتزامن كذلك بلاغ عن وجود محرضين للشغب والإضراب في ثكنات العمال بالقوز، فتتحرك فرق الشغب للسيطرة على هذه الأحداث الثلاث.

ثناء

وأثنى العميد الغيثي على إدارة الطوارئ وحرصها على تنفيذ السيناريو لاختبار مدى كفاءتها ونجاحها في التصرف في الحالات الطارئة، كما شكر الضباط المقيمين من وزارة الداخلية على تعاونهم المثمر والبناء في سبيل إنجاح هذه المهمة، وهذا يدل على تحلي الجميع بروح المسؤولية والوطنية؛ فالجميع يعمل من أجل تحقيق هدف واحد وهو عكس صورة مشرفة عن الأمن في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال العميد الغيثي إن الحوادث والكوارث والإضرابات قد تقع في أي وقت، وليس هناك مجال للصدفة، لذا يجب أن تكون جميع الجهات على درجة عالية من الاستعداد والتركيز الذهني من خلال المتابعة الدورية لخطط الطوارئ والتحديث والتطوير المستمر في مستوى الأداء ورفع كفاءات العاملين عبر تنظيم الدورات المتخصصة وتوفير الأجهزة والإمكانات اللازمة وتعزيز جسور الشراكة.