أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، أن حملة لنوثق المسيرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حفاظاً على الإرث التاريخي للدولة بمشاركة مجتمعية، تمثل علامة فارقة في تاريخ الإمارات دولة المحبة والإخاء والتسامح والعطاء.
وقالت معاليها - في تصريح لها بهذه المناسبة - «إن هذه الحملة الوطنية هي أفق واسع لمشاركة مجتمعية تحتفي بالتاريخ الإماراتي، وتصون إرثه الوطني، وتحفظ ذاكرة التأسيس ومرحلة قيام الاتحاد، وهي في ذات الوقت مَعْلَمٌ لأبناء اليوم والأجيال القادمة ليحفظوا تاريخهم وتراثهم وثقافتهم، بل هي حافزٌ مستمرٌ لهم ليواصلوا مسيرة التقدم والازدهار التي أرسى دعائمها الشيخ زايد بن سلطان وإخوانه الآباء المؤسسون (طيب الله ثراهم)».
وأضافت معاليها «إنه من الواجب الوطني والوفاء المجتمعي المشاركة في هذه الحملة لتوثيق مسيرة التأسيس التي كانت لبنة البناء الأولى لنماء ورخاء ورفاهية شعب الإمارات، فضلاً عن دور الحملة في توفير بيئة حاضنة لبرامج تثقيفية ومحاضرات وورش عمل تحاكي مراحل التأسيس الأولى، وتركز على قيم التآخي والتآزر والتعاون والتعاضد والتسامح بين حكام الإمارات آنذاك، في سبيل بناء الدولة التي أصبحت (بفضل الله) ثم النظرة الحكيمة لقيادتها (حفظها الله) من أكثر دول العالم تقدماً وازدهاراً وتطوراً في شتى المجالات».