تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، اختتم مؤتمر ثقافة التفكير الإيجابي واقع وتحديات الذي ينظمه جمعية النهضة النسائية بدبي، أعماله عبر 3 جلسات عمل متتالية في يومه الثاني ومجموعة من ورش العمل المساندة والمعززة لأطروحات ومنهجيات الجلسات.

واستعرضت الجمعية دراسة أعدتها، واستهدفت فيها عينة من طلبة الجامعات الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، حول اتجاهات الشباب الإماراتي نحو ظاهرة التطرف الفكري، من خلال أسئلة وجهتها إليهم من أجل وقاية المجتمع من مثل هذه السلوكيات المنبوذة.

وخلصت الدراسة بنتيجة مبشرة بوعي الشباب الإماراتي، وتفكيرهم الإيجابي ورفضهم للفكر السلبي الذي يحمل التطرف، ويعزا ذلك إلى تمسك الشعب بأخلاقيات دينه والتزامه الانتمائي للوطن.

تكريم

وكرم الدكتور محمد المعلا وكيل وزارة الشؤون الأكاديمية للتعليم العالي بالإنابة، وفاطمة العبدالله مدير الجمعية فرع الخوانيج، المؤسسات التعليمية التي وقعت على ميثاق الشرف الطلابي الجامعي.

قيم

من ناحيته، أوضح الأستاذ الدكتور محمد عبدالله الشايع استاذ علم الاجتماع ووكيل جامعة المجمعة للدراسات العليا والبحث العلمي في المملكة السعودية، من خلال ورقة العمل التي شارك بها في الجلسة الأولى، أن الأمن الفكري هو غرس حب الوطن ومكتسباته والتأكيد على قيمه ومبادئه الأساسية لدى أفراد المجتمع.