قدم العميد خالد شهيل، نائب مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي، محاضرة عن السعادة والإيجابية الوظيفية، ضمن ورشة عمل نظمتها الإدارة العامة للموارد البشرية في قاعة حمدان بن محمد بمبنى القيادة، استمراراً لورش العمل التي دشنها القائد العام لشرطة حول السعادة والإيجابية الوظيفية، بحضور عدد من الضباط من مختلف الإدارات العامة ومراكز الشرطة.

وأكد شهيل خلال محاضرته حرص القيادة العامة لشرطة دبي وبتوجيهات الفريق خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، على ترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية الوظيفية لدى منتسبيها إيماناً منها بأن سعادة الموظف ترتبط بشكل وثيق بإنتاجيته في العمل، الأمر الذي ينعكس وبشكل مباشر على سعادة المتعاملين.

رضا

وأوضح العميد خالد شهيل أن شرطة دبي مؤسسة تسعى دوماً لرضا موظفيها وتهيئ لهم بيئة نموذجية محفزة على الإبداع والابتكار، وجعلت في مقدمة أولوياتها إسعاد الموظفين، ووفرت كافة سبل الراحة لهم ولأسرهم ليتفرغوا لإسعاد المتعاملين، تحقيقاً لاستراتيجية شرطة دبي في تقديم خدمات ذات جودة عالمية تفوق مستوى توقعاتهم وتسهم في رفع مستوى رضاهم، وتسخير كافة إمكاناتها المادية والبشرية من أجل إسعاد المجتمع.

وقال العميد خالد شهيل: إن القائد السعيد يبث السعادة والإيجابية في الموظفين والعكس صحيح، وهذه معادلة تبادلية بين المسؤول والموظف، كما نوه بضرورة أن يستشعر الموظف بأنه جزء من المؤسسة التي يعمل فيها.

عوامل

وتحدث عن العوامل المؤثرة في السعادة والإيجابية، وآثارهما من حيث الإنتاجية والأداء وجودة العمل وتقوية العلاقات والمتعة الوظيفية ورضا المتعاملين والمبادرة والإبداع.

مشيراً إلى أن القيادة التزمت بسياسة الباب المفتوح من خلال القائد في خدمتكم وقيادات شرطة دبي في خدمتكم وساحة الحوار المفتوح وعقد اللقاءات الدورية مع الموظفين من مختلف الرتب العسكرية والمسميات الوظيفية والكادر المدني، وذلك إيماناً بأهمية الكادر البشري الذي يعتبر المحرك الرئيسي لعملياتنا والذين نعول عليه بأداء المهام وتنفيذ الخطط وتحقيق مؤشرات العمل وتوفير بيئة جاذبة ومحفزة للعمل والإبداع والمحافظة على إنجازات شرطة دبي.