نظمت وزارة تنمية المجتمع أمس الملتقى السادس للمؤسسات غير الحكومية لرعاية وتأهيل المعاقين، وذلك في مركز دبي لرعاية وتأهيل المعاقين تحت شعار «التكنولوجيا المساندة لذوي الإعاقة»، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات التي تقدمها مراكز ذوي الإعاقة في الدولة لهذه الفئة، بما يسهم في تسهيل دمجهم في البيئة المحيطة.
ويعد الملتقى منصة مثالية يتيح للمشاركين فيه من موظفي مراكز تأهيل ذوي الإعاقة تبادل الخبرات والآراء بشأن أفضل المعايير العالمية المتعلقة بهذا الشأن، والاطلاع على أحدث التطبيقات الذكية التي تسهم في تعزيز دمج ذوي الإقاعة في المجتمع. ويشتمل الملتقى على عرض أهم الأجهزة المساندة في أحد المراكز التابعة لوزارة تنمية المجتمع، كما يتضمن ورش عمل تفاعلية حول كيفية استخدام هذه الأجهزة والتطبيقات الذكية لتمكين ذوي الإعاقة من التواصل بفعالية والاندماج بشكل أسرع مع البيئة المحيطة والمجتمع.
وبهذه المناسبة، قالت سناء محمد سهيل وكيلة الوزارة: «تسعى وزارة تنمية المجتمع إلى دمج ذوي الإعاقة في المجتمع، وذلك من خلال الابتكار واستخدام أحدث التقنيات والتطبيقات المتطورة التي من شأنها المساهمة في تسريع وتيرة الدمج، والارتقاء بمستوى وجودة الخدمات التي تقدمها لفئات المجتمع وشرائحه المختلفة عموماً وذوي الإعاقة تحديداً».
ويناقش الملتقى الذي يقام سنوياً بمشاركة نخبة من الخبراء في هذا الشأن بالدولة مجموعة من الموضوعات والقضايا في العديد من المجالات.