وصف المشاركون في منتدى «مرامي للإعلام الوطني» الذي نظمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، الإعلام الإماراتي بـ«المسؤول» كونه يساعد على تلبية احتياجات المجتمع ويعبر عنه وفقاً لمسؤولية اخلاقية تسهم في حفظ أمن الوطن، ولا سيما في الوقت الراهن حيث تعيش المنطقة حالة غير مسبوقة من التشويش والتضليل عبر حملات ممنهجة، علاوة على حمايته للمجتمع من تفشى المعلومات والمضامين المشوشة في ظل التكاثر العشوائي لها وغير المنظم. واضاف المشاركون ان العاملين في قطاع الإعلام يساندون سلطات المجتمع كشركاء حقيقيين في العملية التنموية، موضحين أن أدوار الإعلاميين لم تعد مرتبطة بنقل الخبر ونشره بل باتوا يلعبون دوراً فاعلاً في رصد المتغيرات المحيطة وتحليلها والمساهمة في استخدامها بما يصب في صالح المجتمع واحتياجاته المتعددة.

حراك إعلامي

وعبر الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الإعلامي عن فخره بالحراك الإعلامي المتنامي الذي تعكسه المؤسسات والمبادرات التي تم إطلاقها خلال الأعوام القليلة الماضية، لتؤكد الريادة الإعلامية لإماراتنا الحبيبة محلياً وإقليمياً ودولياً. وقال: قبل يومين أسدلنا الستار في إمارة الشارقة على انعقاد الدورة الأولى من المهرجان الدولي للتصوير الذي تناولنا خلاله حيثيات الصورة بكافة اشكالها وأغراضها، بما فيها الصورة الإبداعية والصحفية التي تشكل ضرورة ومرتكزاً هاماً في العملية الإعلامية، كونها تفوقت على الكلمة وأصبحت أكثر تداولاً من الخبر نفسه. وذكر أن ما تشهده إمارة الشارقة من العديد من البرامج والفعاليات التطويرية التي تستهدف العملية الإعلامية بشكل عام تواكب القفزات النوعية التي حققتها الدولة في منظومتها الإعلامية، وتستند في رؤاها إلى تطورات الإمارة التنموية بكافة قطاعاتها.

دعم مستمر

وأوضح رئيس مركز الشارقة الإعلامي أن القطاع الإعلامي في إمارة الشارقة يحظى بدعم لا محدود من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ما انعكس على إيجاد تجربة إعلامية رائدة، اتسمت بخطواتها المتزنة وأهدافها المدروسة، وتبلورت في إيجاد مناخ إعلامي متميز ضمن بيئة إعلامية مثالية.

مضامين إعلامية

قالت الإعلامية صفية الشحي ان الوسيلة الإعلامية المسموعة برزت عام 1962 والمقروءة 1965 والمرئية 1969 ومنذ البداية، كرافعة معرفية وتوجيهية وتنموية لمسيرة هذا الوطن، ولقد وقع على عاتق العاملين فيها العبء الأكبر لرصد رحلة هذا المجتمع وعكس هويته الوطنية وترسيخ قيمه الأمر الذي منح الإعلام الإماراتي هذا الدور الحيوي كقوة مؤثرة وأساسية في المجتمع.