أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الإمارات أصبحت نموذجاً رائداً يُحتذى به في إسعاد شعبها وتمكينه من خلال ما تحققه من إنجازات في مختلف المجالات وحرصها على تسليح مواطنيها بالعلم والمعرفة ليقوموا بدورهم تجاه الوطن والعبور به نحو المستقبل المشرق الذي ينتظره.

وتحت عنوان «الوفاء بالعهد سمة قيادتنا» قالت إنه فيما تتواصل الملحمة الوحدوية التنموية الفريدة التي تسطرها الدولة كتجربة قل نظيرها في العالم بما حققته من إنجازات في المجالات كافة وفي وقت قياسي يتواصل اعتزاز أبناء الإمارات وبناتها بقيادتهم الاستثنائية التي وعدتهم بأن يكونوا ضمن أسعد شعوب المعمورة، فصدقت الوعد ومنحتهم بما تمتلكه من رؤى طموحة وبصيرة نافذة وقادرة على استشراف المستقبل قدوة ملهمة ينهلون منها أسمى قيم البذل والعطاء وأروع دروس الاجتهاد والنجاح والتشبث بالمراكز الأولى على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، كل ذلك شكّل - ولا يزال - نموذجاً إماراتياً رائداً تتردد أصداء نجاحاته شرقاً وغرباً وبات يمثّل مصدر إلهام ومحط أنظار الساعين لارتقاء قمم المجد والتميز.

وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» أن هذه المسيرة الإماراتية التي رسم ملامحها منذ اليوم الأول لبزوغ فجر الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بما رسخه من عقيدة إماراتية خالصة تقدس العلم والعمل وتسخر ثروات الوطن لبناء الإنسان وسعادته ماضية بخطوات ملؤها الثقة نحو تسطير فصول جديدة لا تقل ألقاً من قصة نجاح دولتنا الفتية وذلك في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الذي قاد انتقال الدولة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين فعزز مكانتها كأيقونة عالمية.

وأكدت أنه من حق كل إماراتي أن يقف اليوم وكل يوم وقفة فخر وامتنان لما نجحت القيادة الرشيدة في تقديمه للوطن والمواطن، فقد باتت الدولة على مشارف تتويجها مع حلول الذكرى الخمسين لتأسيسها في عام 2021 كواحدة من أفضل دول العالم، وهو الأمر الذي أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في رسالة إلى شعب الإمارات بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي سموه رئاسة الحكومة تحت عنوان «عشرية الإنجاز وخمسية التحدي»، حيث قال سموه: «نقف اليوم على أعتاب عشر مضت وخمس سنوات قادمة وصولا إلى عام 2021 الذي وضعنا له الكثير من الأهداف والغايات وهدفنا تصحيح المسار إن احتجنا وتكثيف الجهود إذا ارتأينا وشكر المجتهدين وتشجيع المتأخرين ويعلم الله أننا لا نريد إلا مصلحة هذا الوطن وعز وخير ونفع المواطن».