لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أكد الدكتور أحمد بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع المستشفيات في هيئة الصحة بدبي أن الهيئة بدأت بتطبيق آلية جديدة للحد من التخلف عن حضور المواعيد في المستشفيات والعيادات التخصصية، ومنها مخاطبة المعنيين في تقنية المعلومات حول إمكانية برمجة النظام بعدم قبول تجديد الموعد بعد التخلف عن حضور موعدين متتاليين لنفس التخصص وإرسال رسائل نصية تفاعلية للحصول على تأكيد حضور للموعد بعد الحصول على الموافقة من الجهات العليا لتنفيذ الآلية، وخاصة بعد رصد نسبة 28 - 30% من المرضى لا يلتزمون بالحضور للمواعيد للتخصصات الطبية الأمر الذي يتسبب في التأخر في إعطاء المواعيد الجديدة للمرضى وإرباك العاملين في تلك العيادات، وكذلك تفعيل العمل بنظام الساعات الإضافية المدفوعة.
وقال الدكتور احمد بن كلبان لـ«البيان»: إن الهيئة شكلت لجنة من المعنيين كافة في المستشفيات ومندوبين من الإدارة التنفيذية لتحليل الواقع الحالي لنظام المواعيد، وتحديد أهم التحديات التي تواجهها المستشفيات وخاصة في ظل عدم توافر سرير شاغر في بعض الأحيان واعطاء المواعيد الطويلة في الأحيان الأخرى وتحديد التحديات للعمل على حلها وتلافيها.
وأشار الى ان أهم التحديات التي رصدتها اللجنة تمثلت في ارتفاع وزيادة معدل النمو السكاني والذي انعكس على زيادة عدد المراجعين للعيادات الخارجية وبمعدل 10-15%، وارتفاع وزيادة معدل الثقة بخدمة الهيئة الصحية أدى أيضاً إلى زيادة أعداد المراجعين، وعدم التزام فئة كبيرة من المرضى بالحضور للمواعيد 28-30% للتخصصات الطبية، ونقص الكوادر الطبية في اختصاصات معينة (تفاوت عدد الأطباء مقارنة بالمراجعين، وقلة الوعي من قبل المواطنين بأهمية النظام وبالتالي غياب الالتزام).
تحديات
وأضاف الدكتور ابن كلبان أن من التحديات الأخرى التي رصدتها اللجنة عدم ربط المريض بالطبيب المعالج، حيث يتم غالباً عدم ذكر اسم الطبيب المعالج على مدخل العيادة، ما يجعل المريض بلا مرجعية، وغياب نظام تحويلي فعال، اضافة الى آلية التعامل مع الحالات الجديدة وربطها مع حالات المتابعة بنسب مئوية بما يتواءم ووضع كل مستشفى، وغياب آلية واضحة في التعامل مع حالات المراجعة الطارئة في العيادات التخصصية، وانشغال موظفي السجلات الطبية بالرد على المكالمات الواردة، بسبب كثرة المرضى ونقص الكادر ومهام أخرى.
كما أشار الى أن اللجنة نفذت زيارات ميدانية للمستشفيات، وعقدت اجتماعات مع الإدارات والجهة المعنية بنظام المواعيد، حيث تم نقاش موسع حول واقع الحال والتحديات وأفضل السبل لتجاوز هذه التحديات ولو على مراحل، وبما يضمن تحسين نظام المواعيد ورفع مستوى الرضى لدى المتعاملين مع الهيئة من خلال سهولة الحصول والوصول إلى أفضل الخدمات الصحية.
مراكز الاتصال
وأوضح المدير التنفيذي لقطاع المستشفيات في هيئة الصحة بدبي أن اللجنة قررت، وفي ضوء هذه المعطيات زيادة عدد العيادات التخصصية في كل من مستشفى راشد ودبي ولطيفة، وزيادة أيام العيادات، وتفعيل مركز الاتصال لمتابعة العملاء داخل قسم السجلات، وأن يتم استقبال المكالمات من المرضى للاستفسار عن المواعيد، وسوف تتم دراسة إمكانية الاتصال بمرضى بعض العيادات للتأكد من حضورهم في الموعد. وهناك رسائل نصية تصل للمرضى عند أخذ الموعد ورسائل أخرى للتذكير بالموعد، وإعادة تصنيف المرضى عن طريق النظام على حسب نوعية الموعد لكل تخصص، ونسبة أعداد المرضى المسجلين لمواعيد المتابعة، ومعدل المرضى لكل طبيب، وزيادة ساعات الدوام في العيادات الفترة الصباحية من 7.30 إلى 14.30، والمسائية من 3.30 إلى 10.30.
عيادات تخصصية
وأفاد الدكتور ابن كلبان: في مستشفى لطيفة تم افتتاح عيادات تخصصية جديدة، كما تمت زيادة عدد أيام العيادات ونحن بصدد فتح عيادات إضافية في الفترة الصباحية مثل: عيادة الوراثة، الغدد للأطفال، مقترح فتح عيادات في الفترة المسائية قيد الدراسة، لعيادة جراحة الأطفال والأعصاب لكثرة الطلبات والتحويلات، وتفعيل مركز الاتصال لمتابعة العملاء داخل قسم السجلات، وتم تفعيل مركز الاتصال لــ3 عيادات: جراحة الأطفال، الأعصاب والجينات كتجربة، وإعادة تصنيف المرضى، حيث تصنف الحالات وتعطى الأولوية للحالات الحرجة من قبل الاستشاري في التخصصات التالية: (جراحة الأطفال، الأعصاب، الوراثة، الأزمة، عيادة الأطفال، عيادة الأورام للسيدات)، وعن نظام التحويل من مراكز الرعاية الصحية الأولية تم تشكيل فريق عمل لتحسين المواعيد والانتظار في العيادات وسيتم التركيز على نظام التحويل بين المراكز الصحية والتغذية مع المراكز الصحية.
وفي ما يتعلق بإجراءات متابعة المواعيد في مستشفى دبي، قال المدير التنفيذي لقطاع المستشفيات إنه تم في مستشفى دبي افتتاح عيادات جديدة: عيادة أطفال عظام، أطفال روماتيزم، أطفال صدرية، تثقيف الكبار، الحمل المبكر، الغدة والجراحة، علاج السكر والحمل، السكر والروماتيزم، السكر مع الكلى، الروماتيزم مع الكلى، خدمات العيون (ليزر، إبرة العين، فحص الفيندس) وتم استحداث عيادة خاصة لاستقبال الحالات الجديدة وعيادة أخرى للحالات المتكررة لعيادة السمع والتوازن، كما تمت زيادة أيام العيادات، عيادة القلب يوم الثلاثاء، وتم فتح عيادة إضافية للمواطنين يوم الاثنين في الفترة المسائية، وعيادة العظام للأطفال يوم الأحد وتم فتح عيادة إضافية يوم الخميس.
وتم تفعيل مركز الاتصال لمتابعة العملاء داخل قسم السجلات في شهر مارس الماضي للتأكد من حضورهم إلى الموعد وكذلك تسجيل المواعيد للمرضى عن طريق المكالمات الهاتفية، إضافة الى إعادة تصنيف المرضى: الرجال، النساء، الأطفال، ذوي الإعاقة، كبار السن (حاملو بطاقة ذخر)، موظفي الشرطة وذويهم، كبار الشخصيات.
زيادة أيام العيادات
وفي ما يتعلق، بالإجراءات التي تم اتخاذها في مستشفى حتا، أفاد الدكتور أحمد بأنه تم افتتاح عيادة جديدة للتأكد من وجود عدد مرضى كاف بحاجة للخدمة، الاكتفاء بعدد محدود من المراجعين وعدد أيام محدود، إقامة اجتماعات توعوية وتوجيهية للموظفين في المواعيد وكذلك للأطباء عن طريق القسم المسؤول لتحديد كيفية التحويل والفئة التي تهدف العيادة لخدمتها، وزيادة أيام العيادات تمت إضافة عيادة للسكري لعدد المرضى المتزايد، وفتح عيادة الجلدية بشكل يومي (عيادتان يومي الأحد والخميس عيادة واحدة أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء)، عيادة العيون إضافة إلى عيادة يوم الثلاثاء (العيادة من الأحد إلى الأربعاء)، اضافة الى تفعيل مركز الاتصال لمتابعة العملاء داخل قسم السجلات والاتصال بالمراجعين أصحاب المواعيد في العيادات قبل يوم واحد من الموعد لتأكيد حضورهم.
حيث يقوم بذلك حالياً موظفو قسم البدالة مع المتابعة والتوجيه الدوري، وإعادة تصنيف المرضى، كما تم تعديل توزيع المواعيد في بعض العيادات لضمان توفير مواعيد للمرضى الجدد المحولين بعد ملاحظة تزايد عددهم وخاصة عيادة الأنف والأذن والحنجرة وتوجيه موظفي المواعيد لإرشاد المرضى عند الاتصال بهم بضرورة الالتزام بالحضور أو الاتصال في حال الرغبة في تغيير المواعيد، والاتصال بمراجعي العيادات التخصصية التي يمثل كبار السن فيها نسبة كبيرة لتذكيرهم بالمواعيد، وذلك لعدم قدرتهم على القراءة، وتوجيه موظفي البدالة وتدريبهم على كيفية التواصل مع المراجع للتأكد من وصول المعلومات بشكل صحيح ولضمان حضوره، والتأكد من الاتصال بالمرضى في حال أي تغيير في المواعيد في حال تغير جدول العيادات، وتحويل بعض العيادات إلى Walk In clinic وخاصة العيادات التثقيفية مثل عيادات التغذية.
وأضاف: نظراً لعدم وجود عيادات طب الأسرة (التي تمثل الرعاية الصحية الأولية) في المستشفى، يتم تحويل المرضى للعيادات في المستشفى بشكل مباشر. والمرضى الذين يتم تحويلهم لعيادات تخصصية لا تتوافر في المستشفى يتم التواصل مع أقسام المواعيد في المستشفيات الأخرى بحسب إجراءات المستشفى الآخر. كما أنه لا يوجد في مستشفى حتا أي تخصص يتطلب موافقة من الطبيب الاستشاري أو رئيس القسم قبل حجز المواعيد، حيث يتم حجز الموعد في اليوم نفسه للمراجع من دون الحاجة للانتظار.
تحويل
قال الدكتور أحمد بن كلبان إن هناك بعض التخصصات يتم التحويل فيها إلى القسم المختص، حيث يتم عرض التحويل على الاستشاري، ومن ثم يحدد الموعد بناء على الحالة مثال: «الجهاز الهضمي – القلب – الأعصاب – جراحة الأعصاب – التجميل»، وهناك بعض الحالات يتم تحديد الموعد لها من قبل مراكز الرعاية الصحية الأولية، وحالات أخرى يتم الاتصال فيها مباشرة لتحديد الموعد عن طريق مكتب المواعيد بالقسم.



