عبرت طالبات مشاركات في اجتماع مجلس الوزراء الاستثنائي في مدرسة فاطمة بنت مبارك في رأس الخيمة عن فخرهن الكبير بهذه المشاركة وبحمل المسؤولية المقبلة، مؤكدات أن اللقاء بث في أنفسهنّ أعلى درجات المسؤولية تجاه الوطن، متسلحات بالتعليم الذي سيأخذهن إلى آفاق المساهمة الفعلية في البناء والتطوير، معتبرات أن هذا اللقاء خطوة أولى نحو آفاق من المستقبل المثمر من خلالهن كجيل إماراتي جديد وقادم بقوة.
وقالت الطالبة ميرة راشد، من الصف التاسع: «فخورة لحضوري هذا الحدث الكبير على مستوى الدولة، وهو ما بث في نفسي المسؤولية تجاه ما حولي كابنة الإمارات أولاً، وطالبة ثانياً عبر تعلمي وقناعتي الكاملة بأن التعليم سيأخذني إلى آفاق المساهمة الفعلية في البناء والتطوير»، متوجهة إلى الله عزوجل بالدعاء أن تكون دولة الإمارات دائما في المراكز الأولى عالمياً، لما تقدمه من مبادرات، نستشعر فيها حب هذا الوطن الذي لا يبخل علينا بالغالي والثمين، متمنية أن يكون لها حضور آخر في اجتماعات وطنية مقبلة.
سعادة
وأعربت الطالبة عائشة جمال المسافري، من الصف التاسع عن سعادتها الغامرة ابتداءً من لحظة دخول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
وقالت: لم يكن لدي علم ولا لأحد من زميلاتي بقدوم سموه إلينا، حتى انطلاق الاجتماع والاستماع إلى مناقشة الوزراء، ما كان له كبير الأثر في نفوسنا أولاً لرؤية سموه عن قرب وهو يناقش المسؤولين، ويتحاور معهم حول أهم المشاريع الذي تهم دولة الإمارات.
وأكدت أن حضورها لهذا الاجتماع الاستثنائي شكل لديها رؤية مستقبلية تنطلق منها نحو دور جديد في المسؤولية تجاه أهلها والوطن، وأن تكون مثل شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، في استشراف المستقبل عبر أبناء هذا الوطن، متمنية أن يكون أبناء زايد مثالاً ناجحاً لهذه الشخصية المبتكرة والخلاقة.
فخر
وشاركتها الرأي ابنة عمها الطالبة ميرة محمد راشد المسافري، من الصف التاسع أيضا، معبرة عن فخرها الكبير بحصولها على فرصة لقاء هذه الشخصيات المؤثرة في الدولة، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ما ترك عظيم الأثر في نفسها، كطالبة على مقاعد الدراسة.

