ثمّن معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، المبادرة غير المسبوقة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بانعقاد اجتماع مجلس الوزراء الاعتيادي في مدرسة فاطمة بنت مبارك برأس الخيمة، بحضور ثلة من أبنائه الطلبة المتميزين.
واعتبر معاليه أن التآم مجلس الوزراء في مؤسسة تعليمية مؤشر واضح وصريح إلى أن التعليم أولوية وخيار لا بديل له، وفي الوقت ذاته يحمل أبعاداً أخرى ذات مغزى، تتلخص في رؤية القيادة للمستقبل الذي نستطيع أن نصنع منه فرصاً حقيقية للنماء والازدهار، ولا يكون ذلك إلا من خلال الطالب الذي يعتبر محور الاهتمام والاستثمار الحقيقي للغد.
رؤية حكيمة
وأضاف أن هذه المبادرة تنم عن رؤية حكيمة وسديدة في نهج وخطوات سموه، الذي يتابع بنفسه وعن كثب أسباب ومقتضيات الريادة والتطور، ويغرس في نفوس أبنائه وطلبته دوافع الحافزية والتفرد والتميز، ويضعهم في قلب المشهد العام لمتطلبات الحياة، والمرحلة المقبلة التي تخطوها الدولة عبر كسر الحواجز ورفع الجدر بين المسؤولين وأفراد المجتمع، لتقريب وجهات النظر، والتفكير عن قرب، لملامسة عقول الطلبة وأخذ أفكارهم وتصوراتهم المستقبلية، وما يطمحون وينظرون إليه من أفق مستقبلي.
وأوضح معاليه أن الاجتماع خص جانباً من جدوله، عبر ترك مساحة كبيرة للنقاش مع الطلبة، بما يهدف إلى خدمة العمل التربوي، ويحاكي تطلعات المجتمع المدرسي للتطور الذي ينشدونه، مشيراً إلى أن ذلك ترك أثراً إيجابياً في الطلبة والعناصر التعليمية، وهو ما يهدف إليه اللقاء من ترسيخ لأطر الشراكة الحقيقية والالتقاء في الفكر والنظرة المستقبلية الطموحة.