اختتمت الخدمات العلاجية الخارجية فعاليات مؤتمر أبوظبي الثاني للرعاية الصحية الأولية، الذي نظمته على مدى ثلاثة أيام.
وشمل المؤتمر 8 مسارات هي: بيتنا الطبي والتمريض وطب المناطق البعيدة وطب الأسنان والمختبر والأشعة والصيدلة والطب المجتمعي.
وقدمت المسارات الثمانية مجموعة من التوصيات التي من شأنها أن تسهم في تحقيق رسالة شركة صحة لتطوير نظام صحي متميز يرتقي بالخدمات الصحية المقدمة إلى أعلى المستويات العالمية في الجودة الطبية وخدمة المتعاملين.
وأوصى مسار بيتنا الطبي بالتركيز على متابعة المريض من قبل طبيب الأسرة الخاص به ضمن منظومة فريق متكامل، واستخدام التكنولوجيا المتاحة لتحديد الفئات الأكثر عرضة للأمراض وتطوير برامج تركز على احتياجاتهم، والعمل على تحسين أنظمة حجز المواعيد في الخدمات العلاجية الخارجية.
وأوصى مسار الأشعة بتشخيص الأمراض العصبية، مؤكداً أهمية التشخيص المبكر لحالات النزيف الدماغي سريرياً وشعاعياً بالتصوير المغناطيسي والعلاج الشعاعي التداخلي وتشخيص أمراض الثدي.
أما مسار المختبر فقد أكد أهمية تعزيز التوعية الصحية بأهمية إجراء الفحوص المختبرية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم لأنها تؤدي إلى الكشف المبكر مما يقلل من تكاليف العلاج ويحسن من نوعية الحياة.
وأكد المؤتمر أنه لا توجد أي حالات مرض بفيروس «زيكا» في الدولة .
وبالنسبة لتوصيات مؤتمر التمريض فقد دعا المشاركون إلى تفعيل مبادرة تعزيز جاذبية مهنة التمريض التي أطلقتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع وزيادة البرامج وورش العمل التي من شأنها زيادة المهارات القيادية للكادر التمريضي المواطن.
أما مسار المناطق البعيدة فقد أوصى بإدراج التطبيب عن بعد في مجال الخدمات المقدمة من قبل أطباء الرعاية الصحية الأولية في المناطق البعيدة من أجل توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمرضى والوصول إلى الاختصاصات النادرة.
وأوصى بإدراج هذه الأجهزة في المستقبل القريب في مجال الرعاية الصحية الأولية والذي يؤدي إلى سرعة التشخيص وبالتالي منع الأمراض ومضاعفاتها.
كما أوصى مسار الأسنان بأن صحة الفم والأسنان جزء لا يتجزأ من صحة المرأة الحامل، ونصح المرأة بزيارة طبيب الأسنان قبل التخطيط للحمل وأثناء الحمل وفترة ما بعد الولادة.
واختتم مسار الصيدلة بتوصيات تركزت حول تمكين الصيدلي على نطاق أوسع لممارسة صيدلانية سريرية.
وأوصى مسار الطب المجتمعي بتسهيل وصول الجهات الأكاديمية إلى الإحصاءات والمعلومات التي تملكها الهيئات والشركات الصحية لاستخدامها للأبحاث.