طموحة لأبعد مدى، تنظر إلى المستقبل ساعية لاكتساب المهارات العلمية والعملية، من خلال حرصها على مواصلة الدراسة وحصولها على درجة الماجستير في العلاقات العامة الاستراتيجية في العام 2014، بعد أن حصلت على البكالوريوس في تقنية المعلومات وتخطيط موارد المؤسسات من كليات التقنية العليا بأبوظبي في العام 2000، شيخة المسكري، تشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي للابتكار في وكالة الإمارات للفضاء، بعد شغلها مناصب نائب رئيس الشؤون المؤسسية، والمدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في مطارات أبوظبي.
المسكري، إحدى بنات الوطن اللاتي رغم اقتحامهن العمل العام، إلا أنهن لم يزلن يبحثن وبدأب عن المزيد لأن طموحاتهن لا نهاية لها. تسلحت بالعلم وبرغبة حقيقية في التفوق وإثبات الذات مثلها مثل العديد من بنات الإمارات، مستفيدة من الثقة الكبيرة التي أولتها القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية ونجاحاتها المتتالية التي حققتها في كل المجالات، وعملت في العديد من الوظائف التي تحقق كل وظيفة منها طموح أي إنسان، إلا أنها حرصت على الانتقال بين أكثر من وظيفة مرموقة في عدة قطاعات.
وتتمتع بشخصية قيادية وخبرة واسعة في قطاعات مختلفة، وفي مجالات إدارية مهمة، فهي محللة متميزة وناقدة إيجابية تهوى التحديات، وتؤمن بقوة الإبداع وأهمية الالتزام في صنع النتائج الاستثنائية.
وتنظر إلى النجاحات التي حققتها، على أنها رصيد وطني يضاف إلى رصيد نجاحات المرأة خلال العقود الماضية، وحتى يومنا هذا، حيث إن المرأة الإماراتية أصبحت في رأيها نموذجاً قيادياً يحتذى به، ولاعباً استراتيجياً في مسيرة البناء والتنمية الوطنية.
رسمت المسكري شخصيتها، واتجاهاتها المهنية عبر المناصب القيادية التي شغلتها، لتنجح في تطوير الكثير من الخطط الاستراتيجية والتشغيلية، وتشرف على تنفيذ أهدافها ومؤشرات أدائها، والتي تسهم بشكل كبير في ارتقاء الأداء المؤسسي، بدلاً من الجلوس ووضع الخطط والتوصيات للمشاريع.
وتعتبر أن هذا التوجه، لم يكن ليتحقق لولا برامج تمكين المرأة التي تأسست عليها دولة الإمارات، والدعم الذي قدمته القيادة الرشيدة، ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والتي حظيت بتكريم سموها لها لأدائها الأكاديمي المتميز، كما كرمها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لدورها في توظيف ودمج عدد من أفراد ذوي الاحتياجات الخاصة بنجاح.
وتطوعت المسكري في إعداد وتقديم المحاضرات الملهمة والإيجابية في مجال تطوير الذات، وشاركت في بناء وإنشاء مبنى الركاب 3 في مطار أبوظبي الدولي، والذي تم افتتاحه عام 2008، وكانت عضواً فاعلاً في مشروع مطار أبوظبي الجديد.
وعملت مديراً لقطاع الموارد البشرية في شركة إنجازات، وأيضاً مديراً لقسم تقنية المعلومات في مكتب برنامج المبادلة «الأوفست». واليوم تضع طموحاتها في فضاء العالم، ونقطة بدايتها سماء الإمارات.
