أكد وزراء أن حكومة الإمارات، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استطاعت تحقيق إنجازات دفعت الإمارات إلى الريادة إقليمياً وعالمياً.
وقال معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، إن وزارة الصحة حققت خلال الأعوام العشرة الماضية إنجازات نوعية، مكّنتها من تعزيز مكانتها العالمية، لافتاً إلى أن الإمارات باتت في طليعة دول العالم في عدد المؤسسات الصحية الحاصلة على الاعتماد الدولي من اللجنة الدولية المشتركة، حيث بلغت 145 مؤسسة تليها المملكة العربية السعودية بـ101.
وقال معاليه إن وزارة الصحة حققت خلال 3 سنوات إنجازات مميزة في هذا المجال، بتأهيل مستشفياتها ومراكزها الصحية لمواكبة متطلبات الحصول على الاعتماد الدولي، حيث شمل ذلك تجهيز المباني وتحديث الأجهزة وبرامج أتمتة المعلومات والتحول إلى الملف الطبي الإلكتروني.
منوهاً بأن عدد المرافق الصحية التابعة للوزارة والحاصلة على الاعتماد الدولي 19 منشأة منها 5 مستشفيات و14 مركزاً، وتعمل على إنجاز الاعتماد لبقية المستشفيات والمراكز قبل حلول 2020، إضافة إلى تأهيل الكوادر الطبية والطبية المساندة للتعامل مع هذه المتطلبات الصحية ومتطلبات منظمة الصحة العالمية فيما يخص سلامة المرضى، حيث طبقت الوزارة ذلك في جميع مستشفياتها البالغ عددها 15 مركزاً، إضافة إلى أكثر من 75 مركزاً صحياً.
توصيات
وأضاف معاليه أن وزارة الصحة اعتمدت كذلك تبني البروتوكولات العالمية، حسب توصيات المنظمات الصحية العالمية، وألزمت المستشفيات والمراكز الحاصلة على الاعتماد بتطبيق 5 بروتوكولات معترف بها من الجهات الدولية سنوياً، مشيراً إلى اهتمام الوزارة الخاص بتحقيق التميز في مجال الجودة الإدارية، حيث طبقت نظام الأيزو في أكثر من 19 إدارة مركزية، مما سهّل من عملية تقديم الخدمات لعملاء الوزارة، ومؤكداً أن تطلعات الوزارة تتمثل في تبني أحدث المعايير العالمية في كل المجالات لإسعاد الناس.
خطط مستقبلية
وأكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحمل في طياتها أفقاً واضح المعالم، وتتسم بالصراحة والشفافية والمكاشفة، وتتخذ من لغة الأرقام وحجم الإنجاز الفعلي والتحديات المنتظرة موجهات عامة، لوضع الجميع في موقعه في صورة دقيقة، تحقيقاً للخطط المستقبلية التنموية.
ولفت معاليه إلى أن تكثيف العمل والتطوير المستمر للتعليم سيكونان عنوان المرحلة الحالية ونهج وزارة التربية في السنوات الخمس المفصلية المقبلة، لنكون على قدر التحدي، وتحقيق تطلعات حكومة دولة الإمارات ومستهدفاتها 2021.
وأضاف معاليه أن مضمون الرسالة يؤكد أن دولة الإمارات تسير وفق خط سير ثابت وصحيح، وأن التخطيط المدروس والبرامج التنفيذية وتقييم الأداء والمبادرات النوعية التي أطلقت من قِبل الحكومة لدفع عجلة التنمية والتميز على مختلف الصعد ورفع جودة الخدمات آتت ثماراً طيبة، وحققت أرقاماً قياسية في مدى زمني محدد ووجيز.
أهداف استراتيجية
وأكد معالي المهندس سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد، أنه تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، استطاعت الحكومة أن تحدد بوصلتها لتحقيق أفضل الأهداف الاستراتيجية التي تخدم تطور دولة الإمارات ورقيها، وضمان ريادتها الدولية في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والأمن، وبرز ذلك خاصة في القطاع الاقتصادي.
وقال معاليه إنه على الرغم من مختلف التحديات التي يمر بها العالم، فقد كان توجيه سموه بأن المستهدفات في هذا القطاع لا بد من إنجازها ولا بد من تحقيقها، وأن التحدي هو أفضل فرصة للخلق والإبداع.
وأوضح معاليه أن فريق وزارة الاقتصاد عمل بشكل جاد للتركيز على آلية متابعة جميع المبادرات، وتم تشكيل فرق المتابعة للوصول إلى المستهدفات المطلوبة خلال كل مرحلة من المراحل التي عشناها.
ونوه معاليه بأن المتغيرات الاقتصادية، التي عشناها خلال السنوات العشر الماضية، تفرض علينا تقييمها، ووضع مستهدفات ومسرعات تضمن الوصول إلى النتائج المطلوبة في السنوات الخمس المقبلة.
جهد وعمل
وأشاد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، بالإنجازات المشهودة التي تحققت خلال الأعوام العشرة المنصرمة، والتي لم تأتِ من فراغ، بل بجهد وعمل وتخطيط مدروس، وبتوجيهات ومتابعة حثيثة من قِبل القيادة الرشيدة.
وأكد أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لخّصت المرحلة الفائتة، وحملت في ثناياها طموحات مستقبلية، تعد حجر الأساس لوضع الدولة في مكانة مستحقة عالمية تتطلع إليها، متبوعة بتخطيط ومنهجية فائقة الأداء والفعالية، لتحقيق المستهدفات الوطنية، ورؤية الدولة 2021.
ورأى معاليه أن البقاء في دائرة التنافسية يتطلب تكاتف الجهود والعمل المخلص، وهو ما دعا إليه سموه في رسالته، حتى يكتمل عقد البناء، ويستوي إلى مدارج عليا، مشيراً إلى أن المنجزات التنموية ،التي تبلورت في السنوات العشر الماضية، لم تكن لتتحقق لولا الإرادة الطموحة للقيادة الرشيدة، والنهج الدؤوب للتطوير والتحسين، والدفع بأفضل السياسات التنموية في القطاع الحكومي، وهو ما تجسد في الطفرة الحقيقة في الخدمات المقدمة.
رعاية واهتمام
وذكر أن التعليم بشقيه العام والعالي نال قسطاً وافراً من الرعاية والاهتمام، وتمثل ذلك في مستويات الإنفاق ونسبة الالتحاق في التعليم والتنوع في التخصصات العلمية المعتمدة في الجامعات، لافتاً إلى أن هذا يضعنا أمام تحدٍّ جديد، وهو الوصول إلى مؤشرات الدولة في الوقت المحدد.
وأكدت معالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تضعنا بصورة شمولية حول مستجدات خطط التنمية على الصعد كافة، وماهية العمل المطلوب لتحقيق مؤشرات وأجندة الدولة، ورؤيتها 2021.
وقالت إن السنوات العشر الماضية شهدت نقلة نوعية في مختلف قطاعات الدولة، مشيرة إلى أن حجم الإنفاق الحكومي على مختلف القطاعات ارتفع بوتيرة عالية ورافقه تميز في حسن التخطيط والتقييم ووضع البرامج التطويرية، وإطلاق المبادرات التي تهدف بمجملها إلى التميز الحكومي، لجعل الدولة تتصدر قائمة الدول عالمياً في مجالات التنمية.
وأوضحت أن التعليم يعد ركناً أساسياً ومستهدفاً يتربع على قائمة الاهتمامات في الدولة، وهو من ضمن القطاعات التي شهدت تطوراً، وهو ما حدا بنا إلى تتبع آليات وجوانب التطور القادرة على تقديم الإضافة النوعية لتعليم جاذب وحديث مستحق لأبناء الدولة بدءاً من رياض الأطفال وحتى التعليم الجامعي.
قفزات نوعية
وأكدت معالي نورة الكعبي، وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات خلال السنوات العشر الماضية تمكنت وبقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من تحقيق قفزات كبيرة ونوعية أهلتها وخلال هذه الفترة المحدودة بعدد سنوات والكبيرة جداً بحجم العطاءات والإنجازات من تحقيق مكاناً ريادياً على مستوى العالم وفي جميع المجالات.
وقالت معاليها إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شكلت خارطة طريق ومنهج عمل لحكومة الإمارات التي أصبحت تعمل كفريق واحد لتحقيق هدف واحد وهو الارتقاء بدولة الإمارات، فقد تعلمنا من سموه أنه مع العمل والجد لا يوجد مستحيل، وتعلمنا من سموه ألا نقف عند العقبات والتحديات بل أن نحولها إلى فرص وإنجازات، وهكذا وبعزم قيادتنا الرشيدة وإيماننا المطلق بتوجيهاتها السديدة تمكنت دولة الإمارات من أن تسابق الزمن وأن تكون من الأفضل أداء على مستوى العالم وأن تحقق أعلى معدلات التنافسية.
وأشارت معاليها إلى أن حكومة دولة الإمارات التي سارت بخطى ثابتة خلف قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تمكنت من أن تكون الأولى في كثير من المجالات، وأن توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة وإطلاق المبادرات لاستشراف المستقبل، لتصل إلى حكومة المستقبل التي تحقق السعادة والرفاه للمجتمع الإماراتي، ولتتحقق معها رؤية دولة الإمارات بأن تكون ضمن أفضل دول العالم بحلول العام 2021.






