رصدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تداول أفراد المجتمع مقطع فيديو يحمل ادعاءات مضللة غير علمية، عن قدرة الماء الساخن على الشفاء من مرض السكري.
وقال الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص: أرجو عدم تداول مثل هذه المقاطع، خاصة أنها تتعلق بعلاج مرض مزمن منتشر في دول المنطقة، إلا بعد التأكد من السلطات الصحية في الدولة، وهي الجهة المنوط بها الإعلان عن العلاجات المعتمدة على مستوى الدولة والعالم.
ونبه الأميري إلى أن نشر وتداول هذه الإشاعات المضللة، تنطوي على ضرر خطير من تضليل لمرضى السكري، ما يعرضهم لأضرار صحية ناجمة عن التوقف عن استخدام دواء السكري، دون الرجوع للجهات المختصة أو ممارسي الرعاية الصحية في هذا الشأن، والتسبب بآثار محتملة الحدوث عند التوقف المفاجئ عن العلاج، ما يؤثر في فاعلية المنتج الدوائي، وقد يعرض المرضى لمضاعفات خطيرة.
وأضاف «يجب أن نتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي، وهي تقنية تخدم الإنسان، ولكن يجب ألا تأخذنا العاطفة ونتداول مثل هذه الإشاعات»، مؤكداً أن الانسياق وراء مثل تلك المنشورات والأخبار، والأخذ بالمعلومات الواردة بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون التحقق من دقتها ومصدرها، ينطوي على خطورة بالغة، حيث إن المعلومات الواردة بها غالباً تكون غير دقيقة.
وأوضح الأميري أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تؤكد دورها ومهامها في توفير الرعاية الصحية لأفراد المجتمع، والعمل على تحقيق رسالتها بتعزيز صحة الفرد والمجتمع في دولة الإمارات.
ولفت إلى أن الوزارة ترصد انتشار هذا المرض، عبر تنفيذها العديد من الدراسات والبحوث، وكذلك من خلال متابعة ورصد الحالات الجديدة للمرض، وأيضاً عبر إقامة عيادات متخصصة للسكري في عدد من المراكز الصحية التابعة للوزارة، كما انصبت جهود الوزارة في دعم مرضى السكري، والتخفيف من أعباء الفواتير الدوائية على المرضى، من خلال 7 مبادرات لتخفيض أسعار الأدوية، وصلت إلى نسبة 60 %.
من ناحيته، قال الدكتور عبد الرزاق المدني رئيس شعبة السكري في جمعية الإمارات الطبية، إن هذه الإشاعات مضللة، ولا يجوز نشرها، لأنها غير موثقة بتجارب علمية وأبحاث طبية تثبت أن الماء الساخن يعالج السكري، لأن هذا المرض مزمن، وله مشاكل عدة، ولا يجوز خداع المرضى، وبالتالي، التأثير في علاجهم والتحكم بنسبة السكري. دبي - البيان
