يستقبل قسم الإصلاح والتوجيه الأسري في محاكم دبي، حالات كثيرة للمشكلات الزوجية، منها ما يستند إلى منطق وعقلانية، ويتطلب مشرطاً وأدوات جراحية لاستئصال المشكلة من جذورها، إما بالإصلاح أو التفريق، ومنها ما يثير السخرية، ويعكس حجم الجهل والاستهتار بالميثاق الغليظ بين الزوجين، ومن بين هذه الحالات التي تجسد التدخل السلبي للأهل:

• أم تتسبب بطلاق ابنتها قبل أيام قليلة من موعد زفافها، والسبب أن العريس لم يوافق على إجراء حفل الزواج في فندق فخم، متذرعة بأن القاعة التي حجزها للعرس لا تليق بشريكة حياته ولا بأهلها.

• أب يحضر ابنته إلى قسم التوجيه والإصلاح الأسري في محاكم دبي، لتطليقها من زوجها، والسبب أن لديه خلافات مالية معه، ولا يرغب في بقائها على ذمته، علماً بأن البنت لم تكن راضية عن هذا التصرف من الأب، وأوضحت للمحكمة عدم رغبتها في الانفصال عن زوجها، وكان لها ما طلبت بعدما نجح موجه أسري في إقناع والدها بعدم الإصرار على رأيه، وإعادتها إلى بيت زوجها.

• أسرة تنحاز إلى ابنها وتناصره وتدافع عنه في خلافه مع زوجته، رغم أنه يقضي أيام العطلة الأسبوعية في الملاهي والمراقص والنوادي الليلية، ويعتاد على ضربها وإهانتها، وإهمال حقوقها وحقوق أبنائهما.

• أسرة تتدخل في حياة صهرها، وتعتدي عليه بالضرب والسب، والسبب أنه تزوج على زوجته.