إســمـعـت أذنـي زئير اللـيـث غـاب

أنا شبـلـه واحـسب لصوته حسـاب

كـل مـا عـدّا علـى روس الـهـضــاب

مـن عــرفـتـه ما يــقـول إلاّ الصواب

الـنـفـوس أو كـل ما فـكّـــر وجــاب

فــي مـعـانـيـهـا بـشـكٍ وارتــيـــاب

لـه فـراسـه فالـحضور وْفالغياب

ودّي أجــاريــه، لـكــنّـي أهــــــاب

مــن يريــد ينـافـسه يطــرد سـراب

والـغـلا في القلب ينساب انسـيـاب

فـي فـيافـي لـنـدن بـلاد الضـبـاب

وان سمح لي سيّدي دمث الجنـاب

الــظـبي وشـلون يعـشقـه العـقــاب

الظـبـي ما لـه نظـير أو كان غــاب

يــعـسف الـمهره، شجاعٍ ما يهـاب

الـهـجـــر بين الحـبـايـب سَــم داب

كـيـف تسـألـني وتـدري بالجـــواب

حَـلّـهـا عـنـدك يا حَــلاّل الصِـعـاب

شـاب راس القاف من هيبتك شاب

ما نـشـدت الـنـاس من ويـن الزئـير

لا ذكــرت أهــــوال يــومٍ مـسـتطـير

لازم الأنـظــــار صـوبـه تـسـتـديــر

كــل كــلـمـه من سـمـــوّه تستـثـيـر

قـافـيـه خــلاّ هــل الـمعـنى تحـيـر

مـا يـحـلّلـها ســوى مـن هو جـديـر

شـاعــرٍ بـحــره من الـمعـنى غـزير

كل شِــبـر يـقـارن بشـبره قـصـيـر

تـعـتبـره الناس مجـهول الـمصـيـر

مـثـلمـا ينساب نسـنـاس العصَـيـر

أو كـما الـذعـذاع في بَـر العـويــر

بْـســـؤالٍ واحــــدٍ لاجـل اسـتـنـيــر

كـل ظـبــيٍ لـو يـشـوفـه يـسـتـذيــر

عن عـيـونــك كيف تلـقـى لـه نظـيـر

فالخــيــول النـادره فـكـره بصـيـر

والـجـفا من بيـنهم ما فـيـه خــيـــر

كـيـف تبغي نصرتي وانت النصير

سـيـف عـزمك ما صنع لجـله جفـير

ما يصـير إنّـي أكـابـر.. ما يصـيـر

مجاراة لقصيدة «إكسروا القالب»

لسيدي ووالدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله تعالى ورعاه