أشادت الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالمبادرة الرائدة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص جائزة وإنشاء معهد للتسامح بدولة الإمارات.
وقالت الفلاسي إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تؤكد أن التسامح بدولة الإمارات وممارسته وصل إلى مراتب عليا وأنه ضروري جداً لتعليم الأطفال وتربية الأجيال على ممارسته واتباع نهجه في حياتهم اليومية.
وأوضحت أن المبادرة والجائزة تؤكدان نهج الدولة الثابت في نشر وترسيخ معايير وأسس التسامح عالميا وأنها أصبحت عاصمة عالمية للتسامح ومركزا مهما بين الشرق والغرب لنشر قيم الاعتدال والسلام والتعايش السلمي والمحبة والتآخي بين الأديان فيما تحرص على تشجيع الابتكار ورعاية الإنسان في كل مكان دون النظر إلى جنس أو لون أو معتقد.
حرص
وأشارت إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تحرص على تعليم الاطفال القيم الدينية والأخلاق النبيلة تؤكد الحاجة الشديدة لاستكمال هذا الطريق وإيجاد مناهج جديدة تؤصل هذه الأسس وتقود الطفل إلى بر الأمان وتحميه مما يعصف بالعالم من فتن منوهة بأن الإمارات هي نموذج فريد في العالم يجسد مفهوم التسامح والتعايش ونبذ العنصرية والتطرف..
وذلك من خلال استضافتها لأكثر من 200 جنسية مختلفة الدين واللغات والعادات والثقافات والتقاليد إذ يقيمون ويعملون على أرضها دون تفرقة أو تمييز بينهم بسبب اللون أو الجنس أو الدين ما جعلها من أفضل دول العالم للعيش والعمل في أمن وأمان وسلام واستقرار وسعادة وتسامح.
نهج
أكدت الريم عبدالله الفلاسي أن الدولة تنتهج سياسة التسامح الديني بين الأديان ونشر قيم المحبة والخير والسلام في العالم المستندة إلى الفهم العميق لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف وتعتبرها من أولوياتها الرئيسية.