نظمت دار زايد للثقافة الإسلامية منتدى التسامح الأول تحت شعار «التسامح أساس حضارتنا»، وذلك على مسرح روح الاتحاد في المركز الرئيسي للدار بمدينة العين.
ويواكب المنتدى رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الهادفة لخلق مجتمع آمن وواثق في ظل الانفتاح العالمي، ويأتي تحقيقاً لقيم دار زايد للثقافة الإسلامية التي تركز على التعريف بجوهر الإسلام وإظهار الصورة المتميزة للدولة في التعايش السلمي والتسامح الديني، وتعزيز روح التسامح.
وتتناول الفعاليات، 4 محاور رئيسية تتمثل في التسامح مع النفس والأسرة والمجتمع، والتسامح العالمي.
وأوضحت الدكتورة نضال الطنيجي مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية أن المنتدى يأتي تجسيداً للقيم والحضارة العربية الإسلامية التي تميز مجتمع الإمارات العربية المتحدة.
طرق
وأضافت الطنيجي: إن مجتمع دولة الإمارات بطبيعته مجتمع مضياف متقبل للآخر يرحب بالثقافات ولا ينفر منها، بل يقدر التنوع الثقافي ويعزز الاستفادة منه بطرق خلاقة تدعم مسيرة التنمية والتطوير.
وجاءت الجلسة الثانية لتؤكد أن التسامح مع الأسرة التي هي أساس السلام والأمن المجتمعي، حيث أكد الدكتور خير الدين داتو سليمان المدرس في دار زايد، أن الإسلام قد أولى الأسرة عناية خاصة فجعل التسامح والحب والمودة منهجها وسبيلها لتعزيز الترابط بينها.
وقدم محمد عيادة الكبيسي كبير المفتين بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، الجلسة الثالثة، متناولا أهمية التسامح مع المجتمع بكل أفراده صغارا وكبارا، عاملين ومتعاملين، أصدقاء وجيرانا، مؤكدا أن الإسلام دين حياة وعمل ومنهج تطبيق وأن المجتمع الذي يكون التسامح منهجه هو مجتمع آمن يعمه الحب والسلام بين جميع أفراده.
جوهر
قدم الدكتور رضا إبراهيم عبد الجليل المدرس في دار زايد، عرضا وافيا عن التسامح العالمي وسبل تحقيقه، مؤكدا أن الإسلام بجوهره الصافي والوسطي أرسى أسسا وقواعد تبني ولا تهدم وتجمع ولا تفرق وعليها تزدهر الحضارات وتتقدم الأمم.