أكد محمد خليفة المبارك رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، أن القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بشأن التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، يعتبر تتويجاً لمسيرة العمل والجهود المبذولة على مدى العقود الماضية في سبيل صون التراث الثقافي الغني والتاريخي للإمارة وتعزيز حضورها العالمي.

تعميق الوعي

وأشار إلى أن هذا القانون سيسهم في تمكين هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة من تحقيق توجهاتها الاستراتيجية نحو تعزيز حضور الإرث الوطني العريق على المستوى العالمي، من خلال تعميق الوعي بالتراث الثقافي وصونه والترويج له، ودعم الأنشطة الثقافية، وإطلاق وإدارة المعارض المتخصصة والمتاحف، ما يسهم في تعزيز التفاهم بين مختلف ثقافات العالــم، وترسيــخ مكانة أبوظبي كوجهــة ثقافيــة عالميــة مستدامــة.

حراك ثقافي

وأوضح أن إصدار هذا القانون جاء في الوقت المناسب، وذلك بالنظر إلى حالة الحراك الثقافي الذي تشهده إمارة أبوظبي في الوقت الراهن، بما يشمل مسؤولية الحفاظ على عناصر التراث الثقافي مثل المتاحف إلى جانب عمليات إدارة وتطوير المناطق ذات القيمة الثقافية الكبيرة، بما في ذلك المواقع الأثرية والواحات، والمباني التاريخية، بالإضافة إلى عناصر التراث المعنوي.