بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة ومعالي الدكتور سلطان الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها والفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية .
والدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ورؤساء شركات وطنية رائدة، بحثت ورشة عمل تنفيذية عقدتها مؤسسة القمة العالمية للحكومات بعنوان «الاستشراف بعيد المدى» سبل تعزيز دور القيادات في مسيرة استشراف وصناعة المستقبل في الإمارات، واستعرضت أبرز محاور استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل.
رؤى

وأكد عمر سلطان العلماء مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هي التي ترسم توجهات القمة العالمية للحكومات التي تركز على استشراف المستقبل ورسم ملامحه الواعدة على أسس راسخة تعتمد على الابتكار، ووضع أنظمة تجعل من استشراف المستقبل جزءاً من جهد وطني شامل تتضافر فيه إمكانات القطاعين الحكومي والخاص والارتقاء بكافة القطاعات الحيوية.
وقال إن ورشة «الاستشراف بعيد المدى» تجسد هذه الرؤى وتنسجم مع أهداف مؤسسة القمة العالمية للحكومات التي تركز على استشراف وصناعة المستقبل وإنتاج المعرفة للجيل الجديد من الحكومات، بالشراكة مع أهم المنظمات والمؤسسات الدولية وبالتعاون مع أبرز الخبراء والمتخصصين في العالم.
منصة رائدة
وأضاف: «تدعم القمة العالمية للحكومات كمنصة دولية رائدة، وبوابة لتبادل المعارف والخبرات وتطوير نماذج متقدمة من الخدمات وفق رؤى مستقبلية، المبادرات والاستراتيجيات التي تطلقها حكومة دولة الإمارات، وفي مقدمتها استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل، من خلال المشاركة في بناء القدرات، ودعم صناع القرار بالأدوات والوسائل الكفيلة بتطوير أفضل الممارسات والبرامج في مجال استشراف وصناعة المستقبل».
أسس

وهدفت ورشة العمل إلى دعم توجهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة القمة العالمية للحكومات في صناعة المستقبل، وتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال، وذلك من خلال نقل جهود استشراف المستقبل إلى المستوى القيادي الأول في الوزارات والجهات الحكومية للعمل على تشكيل التوجهات ورسم الاستراتيجيات والخطط بعيدة المدى على أسس علمية مستقبلية.
وحاضر في ورشة «الاستشراف بعيد المدى» البروفيسور فيليب تيتلوك، وهو متخصص في علم النفس وعلم السياسة بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأميركية، وأحد أبرز المهتمين بعلم التنبؤ بالمستقبل ومؤلف كتاب «فن وعلم التنبؤ».
تحليل
وتضمنت الورشة مساقاً تعليمياً عالي المستوى وتدريباً على أسس استشراف المستقبل على المدى القصير والمتوسط والطويل، وذلك من خلال التركيز على تعريف الاستشراف بعيد المدى والمهارات المطلوبة وكيفية تحليل توجهات الماضي في إطار استشراف المستقبل، وقياس دقة الاستشراف بعيد المدى، وأدوات وآليات قياس النتائج، وكيفية تعميم مفهوم الاستشراف وتسهيل إيصال نتائجه لجميع المعنيين، والمجتمع وتوظيفه لرسم الاستراتيجيات والخطط والسياسات.
تدريب
تم إجراء تدريب عملي خلال ورشة العمل التي نظمتها مؤسسة القمة العالمية للحكومات على استشراف المستقبل وحدد بمدى 10 سنوات و50 و100 سنة، وقام خلاله المشاركون برسم سيناريوهات مستقبلية لواقع القطاعات ذات الصلة في مجال مهامهم وتخصصاتهم.


