أطلقت بلدية دبي أول سياسة مؤسسية للتعامل مع التغير المناخي على مستوى الدولة، وصرح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، بأن إطلاق سياسة بلدية دبي للتغير المناخي على المستوى المؤسسي هو امتداد لمسيرة المبادرات والمشاريع التي تقوم بها الإمارة للتصدي والتكيف مع تداعيات تلك الظاهرة ودعماً لعملية تحول إمارة دبي إلى اقتصاد أخضر منخفض الكربون.
وأوضح لوتاه أن السياسة قامت برسم الخطوط الرئيسية لكيفية التعامل مع ظاهرة التغير المناخي بشقيها الحد من الانبعاثات والتكيف مع الآثار التي تنجم عن التغيرات المناخية، وذلك فيما يختص بكافة عمليات وأنشطة وخدمات البلدية على مستوى دبي.
ونوه بأن إطلاق بلدية دبي لهذه السياسة يتزامن مع تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات التي تتبناها بلدية دبي في التعامل مع تلك الظاهرة مثل مبادرة يوم بلا مركبات ومشروع الكربون الأزرق ومشاريع حماية الشواطئ وكذلك مشاريع تحويل النفايات إلى طاقة واستخلاص غاز الميثان من مكبات النفايات.
إطار عمل
كما أوضح أن الهدف من إطلاق سياسة التغير المناخي هو خلق إطار عمل في التعامل مع ظاهرة التغير المناخي وتحديد للتوجهات وللأهداف الاستراتيجية التي تنتهجها الدائرة في التعامل مع تلك القضية.
وأضاف أن من أهداف السياسة أيضاً إيجاد نوع من التعاون والشراكة بين القطاع الحكومي وبين الجهات الأكاديمية والبحثية للاستفادة من الدراسات والأبحاث ذات الصلة وتوظيفها فيما يخدم توجهات وأهداف الإمارة.
2021
ونوه بأن السياسة تتوافق مع خطة دبي 2021 التي أطلقها المجلس التنفيذي لحكومة دبي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وتتوافق أيضاً مع رؤية دولة الإمارات 2021.
تعهد والتزام
ومن جانبها قالت المهندسة علياء الهرمودي، مديرة إدارة البيئة، إن إطلاق سياسة بلدية دبي للتغير المناخي على المستوى المؤسسي هو في الحقيقة تعهد والتزام من كافة قطاعات البلدية على العمل الدؤوب لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن العمليات والأنشطة المختلفة، وكذلك اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية قطاعات البيئة المختلفة والحفاظ على الموارد الطبيعية للإمارة من الآثار المتوقعة للتغير المناخي.
توعية
وأشارت إلى أن من الأهداف الرئيسية لسياسة التغير المناخي هو نشر الوعي والمعرفة بظاهرة التغير المناخي وبناء ورفع القدرات العاملة في مجال التغير المناخي وكذلك التعاون والمشاركة مع الجهات المحلية والاتحادية لمكافحة تلك الظاهرة.
