أطلقت خيمة التواصل العالمية مبادرة «اليوم الوطني للسعادة» لنشر ثقافة السعادة في المجتمع وتوجيه رسالة محبة وولاء ورد الجميل للقيادة الرشيدة التي عملت منذ بداية تأسيس الدولة على إسعاد أبنائها المواطنين والمقيمين بالدولة وتوجهاتها بإنشاء وزارة للسعادة في تشكيل الحكومة الأخيرة ولذا وجب على أبناء الوطن العمل على إسعادها.

واجب وطني

وقال الدكتور عبدالله النيادي رجل التواصل العالمي ورئيس مجلس إدارة خيمة التواصل العالمية، إنه وجد إطلاق «اليوم الوطني للسعادة» واجباً وطنياً على جميع المواطنين والمقيمين والمحبين للقيادة الرشيدة من أجل إسعاد القيادة ونشر فكر وثقافة السعادة في الإمارات وتفعيلها في الدول العربية والأجنبية انطلاقاً من انتشار وتواجد فروع للخيمة في العديد من دول العالم «العربية والأوروبية وشرق آسيا»، داعياً الله أن تكون جميع أيام الوطن سعادة وأن يكون أبناؤه بارين للقيادة التي أسعدتنا وقدمت الكثير وأنشأت وزارة للسعادة لأول مرة في تاريخ الدول والشعوب بالعالم.

وأضاف في مؤتمر صحافي للإعلان عن المبادرة الجديدة أن «اليوم الوطني للسعادة» يأتي في إطار مبادرات أطلقتها الخيمة في هذا الصدد من أجل إسعاد القيادة ومنها سجل السعادة الذي تم إطلاقه قبل عدة أشهر ويتم التوقيع فيه من جانب المواطنين والمقيمين على مستوى الدولة بالتعاون مع مجالس الأحياء والبلديات والأندية الرياضية ومراكز التسوق ويتوقع أن يزيد عدد الموقعين المواطنين والمقيمين في السجل عن ستة ملايين شخص وبعدها يتم رفع السجل إلى القيادة الرشيدة وبخلاف الملايين التي ستوقع على السجل في الخارج من خلال فروع الخيمة في العالم.

وأشار إلى أنه سيتم إقامة اليوم في موعد يحدد لاحقاً ولكنه سيأتي متزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني من خلال تعيين عدد من سفراء السعادة من غير العاملين في الحكومة أو القطاع الخاص وسيتم اختيارهم من رجال الأعمال 30% منهم من المقيمين وسوف ينتشرون في مواقع وأماكن سيتم اختيارها للالتقاء بالجمهور والعمل على ترسيخ ونشر قيم وثقافة السعادة بين أفراد المجتمع.

برامج

وأوضح النيادي أن المبادرة تتضمن العديد من البرامج والتي تهدف جميعها إلى إدخال السرور والبهجة والسعادة على فئات المجتمع وسيتم التركيز على فئات العمال في أماكن سكنهم المنتشر بالدولة من خلال توجه سفراء السعادة إليهم في مواقع إقامتهم والتواجد معهم ونشر السعادة في صفوفهم.

وذكر أن إسعاد القيادة يتم بالدعاء والنصح الخالص وتمني الخير لها والحرص على مصالحها ومصالح الوطن وعدم السماح من النيل منها وإبطال كيد أعدائها وبالتفاني والإخلاص في أعمالنا لنكون عند حسن ظنها.