وقع المجلس الوطني للإعلام والأرشيف الوطني مذكرة تفاهم لتعزيز علاقات التعاون والشراكة في مجال أرشفة وتوثيق الملفات السمعية والبصرية الخاصة بالمجلس الوطني للإعلام. وتعكس المذكرة حرص الطرفين على التعاون البنّاء من أجل الحفاظ على ذاكرة الوطن وسعي الأرشيف الوطني لجمع الأصول الخاصة بتاريخ دولة الإمارات.
ووقع المذكرة بمقر الأرشيف الوطني بأبوظبي كل من منصور المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام بالإنابة والدكتور عبدالله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون والشراكة في مجال الأرشفة والتوثيق بين الطرفين من خلال قيام الأرشيف الوطني بحفظ المقتنيات السمعية والبصرية الخاصة بالمجلس الوطني للإعلام ووكالة أنباء الإمارات ضمن مقتنيات الأرشيف الوطني وإتاحة مجال الاستفادة من هذه المواد إضافة إلى تطوير آلية تتيح للباحثين الاطلاع عليها والاستفادة منها بصورة منهجية منظمة.
أهمية
وأكد منصور المنصوري أهمية حفظ وحماية أرشيف المجلس الوطني للإعلام الذي يتضمن ملفات تؤرخ لمرحلة تأسيس الدولة، حيث تشكل موروثاً ثقافياً ومعرفياً وتاريخياً من شأنه أن يعرّف أجيال المستقبل بمراحل نشأة وتطور الإمارات.
وأوضح أن مذكرة التفاهم تسهم في توثيق الإنجازات الوطنية، إذ يملك المجلس الوطني للإعلام أرشيفاً يتضمن مواد يعود تاريخ بعضها إلى عام 1969 وتعتبر وكالة أنباء الإمارات مصدراً للعديد من المعلومات التي تتعلق بأهم الأحداث والمناسبات الوطنية.
وأشاد المنصوري بدور الأرشيف الوطني في حفظ أصول الدولة التاريخية السمعية والمرئية والمقروءة وفق أفضل الطرق والممارسات العالمية ونقلها إلى الأجيال القادمة وتوفيرها للباحثين والأكاديميين بطرق وتقنيات ملائمة.
دور
بدوره، رحب الدكتور عبدالله الريسي بالتعاون مع المجلس الوطني للإعلام وثمن عالياً استراتيجيته الوطنية الرامية إلى النهوض بقطاع الإعلام ودوره في تعزيز صورة الدولة ومكانتها المتميزة.
وأشار إلى أن مكتبة الإمارات في الأرشيف الوطني تلقت أخيراً عدداً كبيراً من الكتب والدوريات الثقافية المهداة من المجلس للأرشيف.
وبموجب مذكرة التفاهم يقوم الأرشيف الوطني بتقديم الخبرات الاستشارية والتدريبية للمجلس الوطني للإعلام في الجوانب الإدارية والفنية الخاصة بالتوثيق والحفظ والأرشفة وفق أعلى المعايير العالمية المتبعة لديه.
