أكد الدكتور جابر الجابري مدير مركز أبوظبي للصحة والسلامة المهنية أن العام الجاري 2016 شهد اهتماماً أكبر من جهات العمل العاملة في إمارة أبوظبي بالالتزام بتطبيق متطلبات نظام الإمارة للسلامة والصحة المهنية، وتدافعاً للمشاركة في برنامج السلامة في الحر، وارتفاعاً في عدد الزيارات التفقدية وزيارات التفتيش الداخلية لضمان تطابق الجهات مع أفضل الممارسات والمعايير، فيما انخفضت الإصابات بسبب الحر بين العمال هذا العام مقارنة مع الأعوام السابقة.
وقال الجابري في تصريح لـ«البيان» إنه وضمن فعاليات برنامج السلامة في الحر، قام مركز أبوظبي للسلامة والصحة المهنية بتنظيم أكثر من 172 ورشة توعوية و 117 زيارة تفتيشية وتفقدية لأكثر من 300 ألف عامل من خلال الجهات العاملة في الإمارة، غطت أنشطة مختلفة كالطاقة والنقل والبناء والإنشاء والصناعة والسياحة والصحة والغذاء والنفايات، وذلك بهدف ضمان التزام الجهات.وأشار إلى أن أهم الزيارات التي شارك بها المركز مباشرة زيارة مؤسسة غنتوت للنقل والمقاولات العامة والتي تضمنت ورشة توعوية لأكثر من 500 عامل، وشركة خدمة لإدارة العقارات والخدمات حضر خلالها 150 عاملاً الورشة التوعوية، أما الزيارة الأخيرة فكانت إلى الموقع الإنشائي لمشروع مجمع المطار الجديد وحضر خلالها 210 عمّال إلى ورشة التوعية.
تعزيز الوعي
وأكد الجابري أن برنامج السلامة في الحر الذي اختتم برامجه 15 سبتمبر الماضي وغطى نحو 6000 جهة حكومية وخاصة عاملة في إمارة أبوظبي, يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفهم وتنفيذ برنامج إدارة الإجهاد الحراري من قبل أصحاب العمل والمشرفين على العمال لوقايتهم من الحر في إمارة أبوظبي والذي يؤدي إلى خفض الإصابات وتعزيز مستوى الإنتاج. وفيما يتعلق بنسبة الإصابات بين العمال نتيجة الحر خلال الفترة الماضية في أماكن العمل، أوضح أن نسبة الإصابات الناتجة عن الحر أقل بكثير عن العام الماضي والأعوام السابقة، وذلك نتيجة الحملات التوعوية المباشرة للعاملين.
وأكد أن البرنامج ساهم في رفع أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفهم وتنفيذ برنامج إدارة الإجهاد الحراري من قبل أصحاب العمل والمشرفين على العمال لوقايتهم من الحر في إمارة أبوظبي والذي يؤدي إلى خفض الإصابات وتعزيز مستوى الإنتاجية.
ورداً على سؤال حول النتائج التي حققها برنامج السلامة في الحر في أماكن العمل أوضح مدير مركز أبوظبي للصحة والسلامة المهنية أن من اهم النتائج, تعزيز الممارسات الآمنة والتي تتوافق مع متطلبات نظام أبوظبي للسلامة والصحة المهنية، وتطبيق مفاهيم السلامة في الحر وذلك من خلال, توفير مواد توعوية للعمال والمشرفين وأصحاب العمل والتعاون مع جهات العمل لتنظيم ورش توعوية إضافة إلى تنفيذ زيارات تفقدية وتفتيشية لضمان التزام الجهات باشتراطات السلامة في الحر وتنظيم مسابقة السلامة في الحر في المدن العمالية وتسهيل وصول جميع المعنيين إلى المواد التوعوية من خلال توفيرها بلغات مختلفة واستخدام عدة وسائل للتواصل.
وأضاف الجابري: «ركزنا على إطلاق برنامج السلامة في الحر قبل الموعد المحدد للتطبيق الفعلي لقانون حظر العمل وقت الظهيرة بهدف توفير التدريب المسبق للعمال والمشرفين عليهم لضمان امتلاكهم المعرفة الكافية لحماية عمالهم والالتزام، مما يساهم في التطبيق الفعّال لمعايير السلامة والصحة المهنية في إمارة أبوظبي.
تدريب
أوضح الدكتور جابر الجابري أن مركز أبوظبي للصحة والسلامة المهنية يقدم من خلال البرنامج التوعوي السنوي المستمر باقة متنوعة من الأدوات والمواد التي تساعد جهات العمل على تقديم التدريب اللازم لموظفيها المعنيين.

