أعلن الدكتور يوسف محمد السركال وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع المستشفيات، عن إنشاء وحدة للخدمات النفسية المجتمعية في مستشفى الأمل تقوم بمتابعة الحالات كثيرة الانتكاس للمرضى النفسيين وكذلك المرضى الكبار في السن المصابين بالخرف أو الذين يصعب عليهم الحضور إلى مقر الخدمة عن طريق الزيارات المنزلية وتقديم التوجيه النفسي ومساعدة أسر المرضى وتقليل الضغوط النفسية عليهم، كما ذكر السركال أنه سيتم افتتاح مركز خدمة رعاية نهارية للحالات المزمنة في مستشفى الأمل الجديد لتوفير خدمات تأهيلية مهنية ونفسية للمرضى.
وقال إنه سيتم تشكيل مكاتب خاصة لاستقبال المتطوعين لتقديم الخدمات التطوعية التأهيلية للمرضى في مراكز الرعاية النهارية وفق سياسات وإجراءات محددة مع ضرورة تدريب المتطوعين على الجوانب المتعلقة بالأمن والسلامة والاحتفاظ بسرية المرضى، كما أكد ضرورة تعزيز البحوث العلمية في مجال الصحة النفسية.
وقاية
جاء ذلك بمناسبة إطلاق وزارة الصحة ووقاية المجتمع الحملة التوعوية لتعزيز الوعي بالصحة النفسية والاضطرابات النفسية تحت شعار «عيش الحياة» وتمتد من 10 إلى 17 أكتوبر بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية، بحضور الدكتور يوسف محمد السركال والدكتورة منى الكواري، مديرة إدارة الرعاية التخصصية والبرنامج الوطني للصحة النفسية، وعدد من المسؤولين من هيئات صحية ومؤسسات مختلفة بالدولة.
وتهدف الحملة إلى التوعية بالاضطرابات النفسية وتوضيح رؤية وأهداف البرنامج الوطني للصحة النفسية وتضمنت فعاليات الحملة محاضرات توعوية وتوزيع مطبوعات وإجراء استبيان عن معدل القلق والاكتئاب في المراكز الصحية التابعة لإدارة الرعاية الأولية، وفي المراكز التجارية والجامعات، ضمن حملة إعلامية في الصحف المحلية والإذاعة والتلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة.
استراتيجية
وأكد السركال استراتيجية الوزارة في الارتقاء بالصحة النفسية في دولة الإمارات إلى المستويات العالمية، بما يتماشى مع رؤية الحكومة الرشيدة التي تهدف إلى تحقيق أعلى درجات السعادة للمجتمع، من خلال تنفيذ البرنامج الوطني للصحة النفسية لتحقيق التمكين الاجتماعي والنفسي والمهني للمريض النفسي في بيئة صحية مستدامة وفق سياسات وتشريعات وبرامج وشراكات فاعلة محلياً ودولياً وفقاً للمعايير العالمية.
من جانبه أشار الدكتور حسين عبد الرحمن الرند إلى جهود الوزارة في دمج خدمات الصحة النفسية في الرعاية الصحية الأولية وتأهيل ودعم المرضى النفسيين ودمجهم في المجتمع وتعزيز البحوث العلمية في مجال الصحة النفسية، وتطوير نظام المعلومات وتحديث قاعدة بيانات إحصائية عن الصحة النفسية.
ومن جهة ثانية أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع فعاليات الحملة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي وذلك في الفترة من 9 أكتوبر وحتى 10 نوفمبر، تزامناً مع الذكرى العشرين للبرنامج الوطني للفحص المبكر لسرطان الثدي، تحت شعار: «لا تحتاري.. لا تترددي.. لا تؤجلي.. افحصي الآن لتأمني».
تقييم الحالات
وسيتم استضافة الخبير العالمي السويدي الرائد في مجال فحص الثدي البروفيسور الزائر لازلو تبار، من 13 وحتى 18 نوفمبر 2016، حيث سيقوم بقراءة الأشعة وتقييم الحالات وأخذ العينة من الثدي مع تقديم المشورة للسيدات المفحوصات أثناء الحملة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر العاملة.
وقال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية إن تنظيم هذه الحملة يندرج في إطار فعاليات حملة «اطمئنان» وضمن المبادرتين المعتمدتين من مجلس الوزراء «الفحص الدوري الشامل» و«الكشف المبكر عن السرطان» منذ عام 2014، لتحقيق استراتيجية الوزارة بتعزيز أنماط الحياة الصحية لمجتمع دولة الإمارات للحد من الأمراض المرتبطة بها.
وتتضمن فعاليات الحملة الرعاية المتنقلة (Van) في منطقة الفجيرة ورأس الخيمة، والفريق المتنقل في المناطق الأخرى، والماموجرام المتنقل بالشارقة، من أجل توصيل خدمة الفحص لفئة المدرسات والفريق الإداري وتقديم التوعية الصحية للطالبات، وإجراء الفحوصات الخاصة بالكشف الدوري والفحص المبكر عن السرطان في المدارس.
كما انطلقت صباح أمس فعاليات منطقة الشارقة الطبية في حملة الوقاية من سرطان الثدي والفحص الدوري الشامل (اطمئنان) من مصرف الشارقة الإسلامي.
مشاركة
افتتح الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد فعاليات يوم التوعية بالصحة النفسية الذي نظمه مركز الإرشاد الطلابي في إدارة شؤون الطلبة في كل من فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي.
وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق العاشر من أكتوبر من كل عام، وبمشاركة كل من مؤسسة التنمية الأسرية، وهيئة الصحة في أبوظبي، وهيئة الصحة في دبي، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، والمركز الأميركي للطب النفسي والأعصاب، ومركز أكسفورد الطبي بجامعة زايد.
فحوص
نظمت شركة العين للتوزيع بالتعاون مع عيادة ميديكلينيك وعيادات مستشفى النور فعاليات توعوية لموظفات الشركة حول مكافحة سرطان الثدي، تضامناً مع الحملة الوطنية للتوعية بمخاطر سرطان الثدي، وذلك في إطار دعمها ومشاركتها في مختلف الأنشطة ومبادرات الخدمة المجتمعية.
