الدكتورة مريم أحمد الواحدي صورة مشرقة لابنة الإمارات، التي تضع أهدافها نحو القمة، مسرّعة الخطى لبلوغها مهما واجهت من تحديات، مستمدة عزمها وإصرارها من إيمانها بالله سبحانه وتعالى، ثم دعم القيادة.

مريم الواحدي طبيبة إماراتية متخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية في دائرة الصحة العامة والأبحاث بهيئة الصحة أبوظبي، وإحدى الناشطات في مجال تعزيز الخدمات الصحية، لا سيما الوقاية من التدخين.

تخرجت الواحدي «طبيب عام» في جامعة أوفيديس- رومانيا في العام 2004- 2005، وحاصلة على بكالوريوس الطب البشري وصاحبة خبرة تزيد على 8 سنوات.

وخلال الأعوام من 2013 الى 2006 عملت طبيبة في مركز الفحص والصحة الوقائية، ثم عملت في قسم كبار الشخصيات بفحص الأمراض المعدية من خلال المساهمة في رصد والقضاء على مرض السل بين سكان الإمارات، والفحص المنتظم لأعراض فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسياً، والبحث عن الأمراض الجلدية المعدية.

تولت الواحدي مسؤولية عيادة الفحص ما قبل الزواج وتقديم المشورة للأزواج بنتائج فحوصات الأمراض المعدية، والأمراض الوراثية مع الإحالة إلى أخصائي لمزيد من التحقيقات في حال وجود أمراض معدية أو وراثية وتقديم العلاج اللازم والتطعيمات المناسبة للأزواج حال لزومها.

انتقلت الواحدي بعد ذلك إلى النيابة وترأست «وحدة الإقلاع عن التدخين» لمساعدة المدخنين، وذلك عن طريق جلسات استشارية بعدد من الاستراتيجيات، التي تمكن المدخّن من الإقلاع عن التدخين وصرف أدوية مختلفة تساعد في ذلك، ومتابعة المدخنين في مركز علاج وإعادة تأهيل الإدمان في مستشفى الطب النفسي في أبوظبي.

عملت الواحدي في وحدة الإقلاع عن التدخين في مدرسة ثانوية الطلاب في أبوظبي، بالتعاون مع الهلال الأحمر في أبوظبي، وذلك عن طريق عمل مجموعات مناقشة مع الطلاب المدخنين مع وجود الأخصائي النفسي والاجتماعي، لمساعدة الطلبة المدخنين ومتابعتهم. وشغلت خلال سنوات خبرتها منصب مدير مشروع برنامج إدارة المرض، الذي يعنى بمتابعة الحالة الصحية بالمرضى بالتنسيق مع مقدمي الرعاية الصحية، وتركيز جهود الرعاية الذاتية للمرضى.

كما شغلت أيضاً مدير مشروع برنامج مكافحة التبغ، الذي يعتبر من أولويات برامج الصحة العامة وخطة عمل هيئة الصحة بأبوظبي.