عقد أحمد خلفان المنصوري الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للتسامح في مكتبه اجتماعا مع ديفيد كابرا نائب رئيس مؤسسة السلام العالمية، والتي تتخذ من واشنطن مقر لها، لمناقشة سبل تعزيز التسامح على المستوى العالمي وتنسيق الجهود لتحقيقه.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن مذكرة التفاهم التي سبق التوقيع عليها مع مؤسسة السلام العالمية خلال مؤتمر القيادات والذي عقد في أيرلندا الشمالية.
وجرى خلال اللقاء التشاور في مشاركة الجائزة في مؤتمر السلام العالمي المقرر عقده في الفلبين خلال السنة المقبلة.
وصرح المنصوري:«أن الاجتماع يأتي في نطاق مناقشة التسامح على مستوى العالم، والعمل على تنسيق الجهود لتحقيقه، خاصة أن مؤسسة السلام العالمية لديها شبكة تواصل عالمية تمتد في جميع أنحاء العالم، وهذا من شأنه إيصال رسالة الجائزة وتعزيز سمعتها ومكانتها العالمية».
من جانبه استقبل الدكتور حمد الشيباني العضو المنتدب لمعهد السلام الدولي، وبحضور أحمد المنصوري، ديفيد كابرا في مكتبه، وتم خلال اللقاء مناقشة أوجه التنسيق والتعاون فيما يخص المعهد الدولي للتسامح. وتأتي هذه الزيارات المتبادلة ضمن الجهود المبذولة التي تقوم بها الجائزة مع منظمات ومؤسسات عالمية.
