تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد، تحتفل أسرة الجائزة بعد غد، بمقر جمعية النهضة النسائية بدبي، قاعة الإمارات بالحمرية، بتكريم كوكبة ونخبة من الفائزين والفائزات في اختتام الموسم الجديد في مجال القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والدراسات الإسلامية.
وقالت أمينة الدبوس المديرة التنفيذية للجائزة: بداية يسعدني ويشرفني أن أقدم أسمى آيات التهاني والتبريكات لأسر وأهالي وأولياء أمور الفائزين والفائزات في مجال القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والدراسات الدينية والإسلامية وعلماء الحديث، خلال الموسم الماضي للجائزة «النسخة الثامنة عشرة»، وهذا بالتأكيد فخر لنا جميعاً أن يتنافس أبناؤنا وبناتنا في ساحات حفظ وتجويد القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والدراسات الدينية.
إننا حقيقة سعداء بذلك، وسعداء أيضاً بأن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ضياء وقبس ونور قلوبنا من بوابات الوسطية الإسلامية، جاهدين وداعمين هذه القيم الرفيعة، وغرسها في نفوس الأطفال والشباب، عبر محور القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة في منظومة الجائزة.
ولا شك في أن أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد للإبداعات الطفولة والشباب وبتوجيهات سديدة من سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رئيسة الجائزة وبرعاية كاملة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة راعية الجائزة، وبمساندة ودعم من الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي رئيسة مجلس الإدارة، تسعى جاهدة ومن خلال كل محاور ومجالات الجائزة بصفة عامة.
ومجال حفظ وتجويد القرآن الكريم والسنة النبوية والشريفة والدراسات الإسلامية بصفة خاصة إلى استقطاب الطلاب والطالبات في نشاطات وبرامج ومشروعات بناءة وهادفة، تعزز وترسخ من قيم الإسلام الحنيف، عبر الوسطية والتوازن والتسامح وتشجيعهم لتنمية ملكات الإبداع واستثمار الوقت والذات والارتقاء والسمو بمستوى هوايتهم ومهاراتهم وعبر مساحات التنافس الشريف، إضافة إلى تحفيزهم على التفكير العلمي الموضوعي والإبداعي من المراحل الأولى للتنشئة الاجتماعية مع تطويق هذا التفكير بسياج من القيم الدينية السامية.