هنأ سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أنطونيو غوتيريس، رئيس الوزراء البرتغالي الأسبق، باختياره أخيراً بالتزكية من قِبل أعضاء مجلس الأمن لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.

وفي رسالة وجهها سموه إلى غوتيريس، الذي عمل مفوضاً سامياً للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال الفترة 2005-2015، قال سموه: «إن دولنا جميعاً تمر حالياً بفترة تحوّل كبيرة، فترة تتطلب قيادة حصيفة واعية، ولديها التزام مخلص نحو التوصل إلى حلول مشتركة».

وأشار سموه إلى أن خبرة غوتيريس الواسعة ومعرفته العميقة ورؤيته المستقبلية للأمم المتحدة ستمثل قيمة كبيرة للمنظمة وللدول الأعضاء على السواء.

وأعرب سموه، في معرض رسالته عن فخر دولة الإمارات العربية المتحدة، لكونها عضواً في الأمم المتحدة منذ عام 1971، وأيضاً لانضمامها إلى هذه المنظمة في الأسبوع نفسه الذي شهد إعلان تأسيس الدولة، وقال سموه: «إن قيم دولة الإمارات اتسقت دائماً مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة».

كما أعرب سموه عن ثقته بأن الأمم المتحدة تحت قيادة غوتيريس سوف تتمكن من تجديد نفسها وقدراتها، ليتسنى لها مواجهة وحل المشكلات المعقدة التي تنتظر المجتمع الدولي.

وقال سموه: «إن المشهد الجيوسياسي الحالي وما يصاحبه من تحديات تواجه منطقتنا بشكل خاص يجعل الحاجة لوجود منظمات متعددة الأطراف تؤدي مهامها بفعالية وتطرح حلولاً سياسية فاعلة أكبر وأهم من أي وقت آخر».

واختتم سموه رسالته بتأكيد استعداد دولة الإمارات لدعم الجهود الرامية إلى تفعيل وتنشيط الأمم المتحدة، مجدداً تأكيده الشراكة القوية التي تربط بين دولة الإمارات والأمم المتحدة.