أشاد محللون وخبراء أردنيون بالمبادرة العالمية للتسامح، مؤكدين أن المنطقة أحوج ما تكون إليها بعد أن غرقت في الدماء والفوضى، لتكون المبادرة تأسيساً لتصور جديد للحياة قائم على التسامح والحوار.
وقال النائب الأردني خليل عطية لـ«البيان» إن الإمارات أثبتت أنها في طليعة الدول تطبيقاً لمبادئ التسامح والانفتاح في المنطقة. وأضاف: «لم يكن هذا الإعلان مستغرباً في ظل السياسة الإماراتية الداعية إلى نشر قيم التسامح والانفتاح على العالم العربي»، مشيراً إلى أن التسامح بات ملحّاً في عمق التجربة الإنسانية للمنطقة.
منظومة متكاملة
وأوضح أن ثقافة التسامح تبنى وفق منهاج يفهم الآخر، ويمنح المجتمع منظومة متكاملة من المفاهيم والسلوكيات الاجتماعية والثقافية، بما تضمنت تشكيل صور جديدة لتصورات مجتمعية تنهض بالمجتمع وتحميه.
وقال إن المنطقة أحوج ما تكون إلى هذه المبادرة المهمة، حتى تنتشر ثقافة التسامح وحرية التعبير في كل جوانب حياتنا في المنطقة الاجتماعية والسياسية والثقافية الغنية بالعراقة والعمق الحضاري، بعيداً عن لغة الدماء والحروب والصراعات التي تعيشها المنطقة اليوم.
وأشار إلى أن التسامح حياة تقوم على الاعتراف بالحقوق العالمية للشخص الإنساني، والحريات الأساسية للآخر، وهي أكثر من ذلك مفتاح استراتيجي لحقوق الإنسان والتعددية السياسية والثقافية والديمقراطية.
ودعا النائب الأردني خليل عطية إلى التركيز على تطبيق التسامح، بما يعني الاعتراف لكل واحد بحقه في الحرية، والقبول بأن يتمتع الآخر بالحق نفسه، مشيراً إلى أن هذه المعاني كلها متوافرة في المبادرة الغنية والمتعددة الأبعاد التي تؤسس لتصور جديد لحياة تظللها مبادئ التسامح، وتربطها علاقات إنسانية ضرورية بين المجتمعات، والإيمان بالديمقراطية، والسلم العالمي، وهذا يجعل المبادرة تتجاوز في فكرتها المنطقة إلى العالمية أيضاً، لتصبح سياجاً ندافع فيه عن أنفسنا وحريتنا وتسامحنا.
التسامح والأمن
بدوره، قال الكاتب والصحافي الأردني عدنان برية إن القيادة الإماراتية تاريخياً عُرفت بتسامحها وتبنيها مقاربة مرتبطة بالتسامح وحماية الإنسان وتمكينه.
وأضاف أن الإعلان عن إطلاق أكبر مبادرة عربية لترسيخ الإمارات عاصمة للتسامح والانفتاح في المنطقة ليس غريباً على القيادة الإماراتية الرشيدة، مشيراً إلى أن المبادرة تأتي في سياق متصل لدعم الإنسان العربي أولاً وثقافة التسامح في المنطقة.
ونوه بأن ثقافة التسامح هي أحوج ما تكون إليه المنطقة، خاصة بعد أن غرق أهلها في الدماء والفوضى وانتشار ظاهرة العنف، حتى باتت مثلاً يُضرب في العالم، مؤكداً أن المبادرة الإماراتية في غاية الأهمية، لأنها تسعى إلى شيوع ثقافة التسامح، ما يعني شيوع الأمن في المجتمعات العربية.
وقال إن من شأن المبادرة أن تعزز التسامح في المجتمعات العربية التي لا تعاني العنف. بدوره، قال نضال منصور، الحقوقي الأردني مدير مركز حماية وحرية الصحافيين، إن مفهوم التسامح جزء أساسي من القيم الإنسانية العالمية، ولا يمكن لأي مجتمع أن يتطور بعيداً عن هذه القيمة.
مبادرة ثرية
دعا النائب الأردني خليل عطية إلى التركيز على تطبيق التسامح، بما يعني الاعتراف لكل واحد بحقه في الحرية، والقبول بأن يتمتع الآخر بالحق نفسه، مشيراً إلى أن هذه المعاني كلها متوافرة في المبادرة الغنية والمتعددة الأبعاد التي تؤسس لتصور جديد لحياة تظللها مبادئ التسامح، وتربطها علاقات إنسانية ضرورية بين المجتمعات، والإيمان بالديمقراطية، والسلم العالمي.