قانونيون:استقرار الشعوب نتاج التسامح

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اعتبر قانونيون أن المبادرة تهدف إلى الحدّ من جرائم العنف بكل أشكاله، وتسهم في نشر ثقافة الاحترام والتعايش السلمي من أجل المحافظة على أمن واستقرار الشعوب، وأنها دعوة إلى العيش في سلام واستقرار دولي ورسالة أيضاً إلى نبذ العنف والتعصب والازدراء والكراهية لكي يعم السلام، داعين إلى نشر ثقافة التسامح وتسليح الأجيال الشابة بمفرداتها.

وقال المستشار القانوني، الدكتور يوسف الشريف إن الإمارات ماضية في نشر وترسيخ قيم التسامح في العالم العربي، وذلك لتعديل صورة الإسلام المغلوطة لدى العالم، وبعد نجاح قيادتنا في إيجاد دولة القانون والتعايش المثالي بين أكثر من 200 جنسية من مختلف الطوائف والأجناس والأديان والثقافات والمعتقدات، ومن قبلها إيجاد قانون لنبذ التطرف وازدراء الأديان حان الوقت لتصدير تجربتنا للعالم.

بدوره قال المحامي، جمعة أحمد مليح: إن المجتمع الإماراتي قائم على التسامح والاستقرار وعدم التمييز بين الأفراد سواء كانوا مواطنين أو مقيمين ودولة الإمارات يعيش على أراضيها أكثر من 4 ملايين وافد من 200 جنسية مختلفة، وكان يجب على الدولة أن تضع القوانين الرادعة التي تمنع الازدراء والتمييز وتنبذ العنف والكراهية وتحض على التسامح والتعايش والتعارف.

روح القانون

أثر المبادرة بالغ، وفقاً للمحامية إيمان سبت، والمستشارة والمدربة القانونية والمحكم الدولي في عقود الاستثمار والتجارة الدولية، في الحد من الجرائم ذات الطابع المنطوي على العنف وليس فقط العنف البدني، بل يشمل كذلك العنف اللفظي، كما أن هذه المبادرة القيمة ترتبط ارتباطاً قوياً مع القانون؛ فالقانون، كما توضح، مجموعة من القواعد التي تنظم العيش في جماعة وتكفل تطبيقه عند الاقتضاء.

بدوره أكد الباحث القانوني أيهم المغربي، أن الإسلام دين عالمي يوجه رسالته إلى البشرية كلها؛ رسالة تُرسي دعائم السلام في الأرض، وتدعو إلى التعايش الإيجابي بين البشر جميعاً في جو من الإخاء والتسامح بين كل الناس بصرف النظر عن أجناسهم وألوانهم ومعتقداتهم.

وأضاف: عالمنا اليوم في أشد الحاجة إلى التسامح الفعال والتعايش الإيجابي بين الناس أكثر من أي وقت مضى.

وقال المغربي إن حكمة وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على ترسيخ أسس التسامح والتعايش ومتابعته ودعمه المستمر جعل من دولة الإمارات أرضاً للسلام والتسامح الديني، حيث يعيش أكثر من 200 جنسية بوئام وتناغم وتعايش سلمي فيما بينهم رغم اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم.

واقع التعصب

وقال المحامي محمد الهاشمي إن المبادرة نوعية وتاريخية جاءت في زمن يعصف فيه العنف والتطرف. وأضاف أنه من شأن هذه المبادرات المتفردة أن تنتشل الأمة من واقع التعصب الذي تحاول فرضه فئات تدعي التسامح وتختبئ خلف اسم الدين بينما لا تمت له بصلة. وأوضح أن هذه المبادرات ستكون شبكة أمان ضد التحديات التي يواجهها أبناؤنا.

وترى المحامية إيمان الرفاعي أن التفاهم والمودة والرحمة بين الأفراد ما هي إلا نتاج تسامح هؤلاء الأفراد بينهم وبين بعض وهو ما تحتاجه مجتمعاتنا الآن وفي هذا الوقت الراهن تحديداً، وستكون نتائجه شمولية لا يقتصر تأثيرها على المستوى الاجتماعي فحسب بل يتجاوز ذلك إلى الجوانب التعليمية والقانونية وحتى الصحة النفسية.

رسالة محبة

وقال المحامي محمد محمود المرزوقي إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تبعث رسالة إلى كافة دول وشعوب العالم مفادها أن قيادة الإمارات وشعبها الكريم، حريصون على نشر وتطبيق فكر التعايش والتسامح المشترك في جميع أنحاء العالم بشكل عام والوطن العربي بشكل خاص.

وثمنت المحامية فايزة موسى رسالة دولة الإمارات التي تترجم فكر مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في الدعوة إلى توثيق الحوار واحترام كافة فئات المجتمع وصولاً إلى التعايش والتسامح بين جميع أجيال الشباب العربي.

وقالت المحامية هدية حماد إن المبادرتين سيكون لهما دور كبير في نشر وتثقيف الأجيال الحالية والمستقبلية، وغرس ثقافة التسامح والمحبة في أنفسهم بجانب مراجعة المفاهيم الخاطئة وتجنب الخاطئة وذلك عبر تصحيح القصور في المعلومات التي تعمد إلى نشرها فئات التطرف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات