أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي، أن المبادرة ترسم استراتيجية الفكر المعتدل، الذي يسهم في بناء العلاقات الدولية، التي تعزز بدروها موقف الدولة الرامي إلى مكافحة الإرهاب والتميز الطائفي، موضحين أنها رسالة سلام إلى دول العالم باختلاف ثقافاته وأديانه وألوانه وأعراقه، مبينين أن الإمارات سباقة في احتضان الجميع، بلا تفرقة أو تمييز، الذين يعيشون في محبة وسلام ووئام على أرض الدولة.

الأمر الذي انعكس في جعل الإمارات، إحدى أهم دول العالم في التعايش السلمي والتسامح، مؤكدين أن المبادرة تعكس الفكر المستنير للقيادة الرشيدة، في أن نشر التسامح في حاجة إلى روافد جديدة، تشجيع الأفكار والرؤى المستنيرة.

عاصمة التسامح

وقال سالم علي الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن المبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعزز وترسخ مكانة الإمارات في التسامح على الساحة العالمية، وتؤكد فكر ورؤية قياداتنا الرشيدة المحبة للسلام والوئام مع جميع دول العالم والجنسيات، ويكفي للدلالة على ذلك، وجود أكثر من مئتي جنسية تعيش على أرض الدولة في محبة وسلام، وهذه المبادرات تبعث برسائل للعالم، أن التسامح قيمة سامية متجذرة في الثقافة الإماراتية.

وقال خلفان عبد الله بن يوخه عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن المبادرة تأتي في سياق الدور الرائد الذي تقوم به الإمارات في نشر قيم التسامح والتعايش، وحرصها على إظهار الصورة الحضارية للدين الإسلامي الحنيف، ومبادئه التي تحث على التسامح والابتعاد عن الغلو، باعتبارها من الوسائل الضرورية لمواجهة نزعات التطرف والتعصب.

وقال صالح مبارك العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن الدولة رائدة في التسامح منذ سنوات طويلة، وقبل أن يعرف العالم هذه الكلمة، لأنها نابعة من ديننا الإسلامي الحنيف، ومترسخة في تقالدينا العربية الأصيلة، الأمر الذي جعل من دولتنا عاصمة عالمية للتسامح والمحبة والتعايش بين البشر.

وهذه المكانة ليست وليدة اليوم، بل إنها متجذرة منذ أن رسخ المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس وباني الإمارات، قيم التسامح والتعايش واحترام التعددية الثقافية، ونبذ العنف والتطرف والتمييز بين مكونات المجتمع الإماراتي كافة، والتي أصبحت إحدى أهم سمات دولتنا.