أكّد فضيلة الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان ولي عهد أبوظبي أن إطلاق هذه المبادرة سيكون لها بعد عالمي وتأثير كوني تلتقي حولها الشعوب والأمم والدول وتؤيدها المنظمات الإنسانية المنتشرة في العالم، وتساندها كل النوايا الخيرة في الأرض لأنها ترتقي بالفكر الإنساني والتعايش البشري إلى مرحلة جديدة من مراحل التعارف والتآلف والتعاون المثمر لمستقبل إنساني آمن ومتقدم، مشيرا إلى أن تلك النظرة المستقبلية لخير البشرية عودتنا عليها القيادة الرشيدة للدولة.

وقال الدكتور حمادة إن دولة الإمارات والأمة بأسرها اثبت الكفاءة والجدارة بما يحقق النموذج الفريد الذي كان القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يصر على تحقيقه ويرعاه بنفسه حتى رآه حقيقة ماثلة أمامه يتعايش فيها الناس ويتشاركون، وعلى هذا النهج سارت القيادة الرشيدة في الدولة.