أكد الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح ،أن المبادرتين اللتين أطلقهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حول التسامح والسلام، تندرجان ضمن مبادرات وجهود الدولة الرامية إلى إرساء قواعد السلام والتسامح على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، خصوصاً في هذه المرحلة التي تشهد فيها الكثير من البلدان توترات وحروباً تزعزع قواعد السلم والأمن فيها وفي الدول المجاورة لها.
وأوضح أن الإمارات تبذل الجهود من أجل ترسيخ دورها القائم في نشر قيم المحبة والتسامح السلم الاجتماعي والثقافي والديني، وقد سنت القوانين والتشريعات للحفاظ على هذا الدور وبقائها واحة آمنة لكل من يعيش على أرضها.
تعايش
وقال إن التسامح سمة أصيلة من سمات المجتمع الإماراتي الذي تعيش فيه أكثر من 200 جنسية منحدرة من ديانات وثقافات مختلفة، تجمعهم المحبة والألفة والحوار والتسامح، وما الإعلان عن إطلاق جائزة ومعهد للتسامح إلا استمرار لجهود الإمارات في نشر قيم المحبة والتآخي والعيش بسلام واطمئنان، ضمن منظومة عمل متكاملة يشترك فيها الأفراد والمؤسسات.
وشدد الشيباني على أهمية الجائزة التي ستكون بمثابة لغة جديدة للتواصل بين الشباب وتسخير جهودهم ومبادراتهم في إبداعات فكرية وثقافية وأدبية، في وقت حذر فيه من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي لجهة استغلالها في نشر بذور الفرقة والفتنة وتفتيت اللحمة المجتمعية.
